كريستيانو رونالدو يشعل قلوب متابعيه في السعودية بصورة مع الأمير محمد بن سلمان..
تحذيرات دولية من إزدهار القرصنة في البحر الأحمر بسبب سياسات الحوثيين
في أول إجتماع بعد عودته من أبوظبي.. عيدروس الزبيدي : المجلس الانتقالي بات رقمًا صعبًا على الساحة وعليكم التمسك بقضية الجنوب ولا تتراجعوا ولا تتطرفوا
الرئيس اللبناني مخاطباً وفدا ايرانيا رفيعا: لبنان تعب من حروب الآخرين ووحدة اللبنانيين هي أفضل مواجهة
الغارديان.. نتنياهو بات عبئاً على بايدن ولن يتحقق السلام حتى يرحل
تيك توك يقوم بتسريح موظفين على مستوى العالم من فريق الثقة والأمان
أول دولة عربية تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الخدمات الحكومية
الجيش السوداني يصل القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم .. وقوات الدعم السريع تتعرض لانتكاسات واسعة في عدة مدن سودانية
لماذا أعلن الرئيس زيلينسكي استعداده للتنحي عن رئاسة أوكرانيا؟
منظمة دولية تكشف عن تصفية 953 يمنياً.. الحوثيون في طليعة القتلة وفي مناطق الشرعية تتصدر عدن قائمة التصفيات الجسدية وحزب الإصلاح والمؤتمر في صدارة الضحايا
أمريكا وقوى الغرب تبني مواقفها وتحركاتها في المنطقة من بعد أحداث 11سبتمبر على ما تسمية الفوضى الخلاقة واللعب على ما تسميه الأقليات والتحالف مع تلك الأقليات وتجيد هذه اللعبة كثيراً في الدول التي يوجد بها مثل هذا التعدد الطائفي ، أي أن تصنع هي التغيير وتأتي بالعميل الذي تثق به أو تتفق معه في الكثير من المواقف للحكم وتُسلمه إياه حدث هذا بصورة صارخة في أفغانستان والعراق ومالي ، وهو يحدث الآن بصورة غير فجه وغير مباشرة في جزء من المشهد السوري ، فهي التي دعمت الأقلية النصيرية لتحكم الأكثرية .
خيار الفوضى الخلاقة في مصر غير مجدٍ ؛ كون الوضع مختلف : أمريكا ومنذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد تعلم أن من يحمي إسرائيل هو الجيش المصري و مؤسسات الدولة العميقة تحديداً القضاء والإعلام .
مصر متجانسة طائفياً فكل المصريين هم مسلمون أهل سنة ولا توجد فيها طوائف مؤثرة وأي خلاف أو نزاع أو مواجهة من هذا النوع لا شك ستكون محسومة لصالح الغالبية المسلمة السنية وخروج مؤسسات الدولة العميقة العلمانية والليبرالية الثقافية والسياسية والإعلامية من سيطرة التأثير الأمريكي .
ما تخشاه أمريكا والغرب هي الفوضى اللاخلاقة التي قد تأتي بقوى جديدة غير مرغوب فيها كما يحدث في جزء من المشهد السوري كأقرب وأقوى مثال من خلال الخوف من تنامي قوة القاعدة والتيارات الجهادية .
أمريكا دولة تبني سياساتها واستراتيجياتها على مراكز أبحاث وخبراء ، وهي تعلم أن الانقلاب على الشرعية في مصر قد يجر إلى الفوضى اللاخلاقة ولو على المدى الطويل ، وكنت قد كتبت تحليل عن سبب قبول أمريكا بانتقال السلطة في مصر والتنسيق مع الجيش المصري لإرغام مبارك على ترك السلطة ، وعدم تحركها لرغبتها في ذلك على تنفيذ سيناريو الفوضى الخلاقة في سوريا ؛ كون النظام القائم هو من الأقليات التي تلتقي معها في أهداف ومصالح مشتركة ويؤدي المهمة على أكمل وجه في حماية حدود دولة إسرائيل ، والأصل أن أمريكا كانت ستستغل ما حدث في سوريا للتدخل عسكرياً على غرار ما حدث في العراق طالما أن النظام السوري عدو لدود لأمريكا ويُمثل خطر حقيقي على ربيبتها إسرائيل ، لم يحدث شئ من ذلك .
خيوط اللعبة كلها لا تزال في يد الجيش المصري وفي اللحظة التي تشعر فيها أمريكا أن مصر بداءت تنزلق في خيار الفوضى اللاخلاقة لا شك ستتدخل ، لكن ذلك التدخل قد يأتي في الوقت الضائع .
لا خيار أمام الإسلاميين في مصر غير الاعتماد على قدراتهم الذاتية والعمل على تسخين الوضع الداخلي المصري بالمظاهرات والاحتجاجات السلمية وعدم التوقف مطلقاً واللجوء إلى النقاط الصغيرة في الخروج والتظاهر وبث ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي مع الاحتفاظ بأماكن التجمعات والاعتصام ما أمكنهم إلى ذلك سبيلاً .