آخر الاخبار

هل يسبب الكبد الدهني ضعف الانتصاب عند الرجال؟ - طبيب يوضح تصعيد غير مسبوق يهز الخليج.. دول تعلن التصدي لهجمات إيرانية والأردن يسقط صواريخ داخل أراضيه الأرجنتين تعبر سويسرا بثلاثية... وموعد ناري مع إنجلترا تصعيد غير مسبوق في الخليج.. واشنطن تعلن تدمير 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً رداً على هجوم هرمز رحيل أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر 74 عاما وسط ضربات أميركية.. استهداف سفينة ثانية في مضيق هرمز الحكومة اليمينة تكشف خطة لاستئناف رحلات صنعاء وترفض فرض أي ناقل إيراني وتوجه دعوة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة بالطيران مكتب الخدمة المدنية بمأرب يبحث مع البنوك آليات صرف المرتبات وتسهيل الخدمات للموظفين العليمي يحشد الموقف العربي من لندن لدعم استعادة الدولة ومواجهة المشروع الإيراني ويخاطب السفراء: لا نريد منكم أن تخوضوا المعركة نيابة عنا.. وهذه مطالبنا وفاة مختطف سابق متأثرًا بالتعذيب في سجون الحوثيين بالتزامن مع تعثر صفقة تبادل الأسرى

زمن التافهين... حين يحتفل الساقطون بسقوطهم
بقلم/ سيف الحاضري
نشر منذ: سنة و 4 أشهر و 21 يوماً
الثلاثاء 18 فبراير-شباط 2025 07:53 م
 

أقبح ما في هذه الدنيا أن يداهمك الشعور بالخديعة والخذلان والغدر.

في واقعنا الراهن، ومع تقلب الظروف، تتساقط من حولك الكثير من الأقنعة.

تلتفت يمنياً... فتجد أيادي الغدر تطعن خاصرتك.

وتلتفت يساراً... لتفاجأ بخيانة من كنت تحسبهم أوفياء.

تقف مع نفسك لحظة تأمل، تجمع شتات قواك، فتكتشف أن ما تبقى من حولك يحاصرك بالخذلان.

 

عندها تواجه الحقيقة القاسية:

لا سند لك سوى نفسك... ولا عون لك بعد الله إلا عزيمتك، وإصرارك، وثقتك بنبل قضيتك.

 

سقوط القيم... وانحطاط الأخلاق

 

حين يتربص بك التافهون، أشباه الرجال، بأسلحة الغدر والخديعة، والرِشى وانعدام الضمير، فذلك ليس سقوطًا لك...

بل هو سقوط لما تبقى من أخلاقهم.

 

من مرارة هذا الواقع المنحط أن ترى أشباه رجال يحتفلون بسقوط رجولتهم... والمؤتمن يبتهج بانهيار أمانته.

لقد أصبحنا في زمان التافهين، حيث:

 

منعدم الشرف يتصدر المشهد.

 

عديم النزاهة يتولى أمور الناس.

 

لكنهم جميعًا يجهلون أن ما يعيشونه ليس نصرًا، بل المشهد الأخير من زمن سقوطهم، وأن الستار سيسدل قريبًا، ليرميهم التاريخ في مزبلته.

 

نهاية الظلم وسنة الله في الأرض

 

هكذا هي سنن الله التي لا تتبدل:

 

ينتصر الحق مهما طال ليل الباطل.

 

تبقى القيم شامخة، ولو انهارت من حولها جدران الزيف.

 

وتظل النزاهة ميزان الأخلاق التي بها ترتفع الأمم أو تسقط.

 

رسالة إلى الفاسدين:

 

كلوا واشربوا من أموال الحرام...

وتمتعوا بها قليلاً...

لكن اعلموا أنكم وقود لجهنم، ستمكثون فيها كثيرًا...

 

تلك عدالة الله التي لا تحيد ولا تميل...