آخر الاخبار

وزير دفاع الحوثيين يخاطب الإدارة الأميركية: ستدفعون الثمن باهطاً وستهزمون فنحن قوة جبارة يُصعب النيل منها وتسليحنا متطور لا مثيل له على مستوى جيوش المنطقة وقد أعددنا انفسنا لمواجهتكم. عاجل بعد عودته من إيران.. المبعوث الأممي يوصي بمقترحات جديدة عقب الضربات الأمريكية على مليشيا الحوثي مجلس التعبئة والأسناد يعايد أبطال الجيش والمقاومة المرابطين بجبهات محافظة مأرب رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة رئيس هيئة الأركان: المرحلة القادمة ستشهد تحولات كبرى والأمم التي يتمسك أبناؤها بالقرآن الكريم هي أمم لا تُقهر السيسي يشدد خلال اتصال مع الرئيس الإيراني على أهمية خفض التصعيد الإقليمي رئيس هيئة العمليات يعقد اجتماعًا مع قادة وحدات الحماية للمنشآت النفطية بقطاع صافر هجوم تركي عنيف على إسرائيل وتل أبيب تصدر بيانا غير مسبوق مد بحري شديد ومفاجئ ضرب ''ذوباب'' في تعز ومناشدات عاجلة لإغاثة المتضررين من هو قائد معركة الإطاحة بنظام بشار الأسد؟ الوزير الذي حافظ على منصبه

مرة أُخري اليمن في خطر؟
بقلم/ محمد سالم جبران
نشر منذ: 12 سنة و 5 أشهر و 6 أيام
الثلاثاء 23 أكتوبر-تشرين الأول 2012 03:37 م

كعادتي أنا وكل الشباب الطامحين في بلدٍ آمن ومُستقر نستقبل العيد والأعياد بأفراحها وأحـــزانها التي لاتتوقف وفي غمرة الأحداث الصاخبة التي تشهدها المنطقة، يجرد العدو الصالحي أعنف عملياته القذرة في البلد شمالها وجنوبها...وقد بتنا نتابع كل يوم هجوماً جديداً هُنا أو عملية إغتيال هُناك.. يستهدف أمن وإستقرار الوطن وقد أصبح صالح وعصابته يمثلون العقبة الكئداء لعملية الإستقرار

في الوطن.. ورغم مشاهدة العالم كل هذه الجرائم في حق الشعب اليمني العريق فإن أحداً لم يتحرك، ولم تتخذ الجامعة العربية ولا منظمة التعاون الإسلامي ولا الأمم المتحدة أي خطوة عملية لوقف ذلك ... إن الخطر على اليمن من (صالح) يتزايد، ولكَمْ نادينا من هذا المكان عشرات المرات، أن يستيقظ اليمنيين لمحاولة صالح جـر البلد في صراعات نحن في غناً عنها،، ولكَمْ بُحّ صوت المسيرات من هُنا وهُناك ولكن!! ولكن لا حياة لمن تنادي.. ولا حول ولا قوة إلا بالله! إننا نناشد أصحاب الضمائر الحية والقلوب الرحيمة العمل بجدية للخروج من ما نحن فيه-وكذالك نناشد كل القوي السياسية (أحزاب - ونقابات - وهيئات)؛ لتبلْوِر موقفاً موحداً وقوياً وعملياً دفاعاً عن الوطن قبل فوات الأوان.. وإلا فإن أنَّات هذا البلد الجريح وشكواه إلى الله تعالى ستتحول إلى لعنات على القاعدين والمنهزمين والمتباطئين، وسيلقون حسابهم من الله تعالى يوم القيامة. أما اليمن فستظل شامخةَ بإذن الله تعالى؛ لأن لها رباً يحميها، ولأن هناك مجاهدين رجالاً ونساء نذروا أنفسهم للدفاع عنها بأرواحهم، ولن يتركوها نهباً لعصابة(صالح) حتى آخر قطرة من دمائهم،,وفي الأخير عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير