متى موعد عيد الفطر المبارك هل هو يوم الأحد أم الإثنين.. روايات فلكية مختلفة ومعهد الفلك الدولي يحسم الجدل؟
اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
فلكي سعودي يتوقع الإثنين أول أيام عيد الفطر ويوضح لماذا لا يمكن رؤية الهلال مساء السبت؟
بعد سحقه قوات الدعم السريع وسيطرته على الخرطوم.. ولي العهد السعودي يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني بقصر الصفا
الجيش السوداني يقضي على آخر خلايا الدعم السريع
اتفاق سوري لبناني لترسيم الحدود.. وتشكيل لجان قانونية في السعودية
ضربات أميركية جديدة تستهدف الحوثيين في 6 محافظات يمنية
حماس تعلق على تصريحات خالد مشعل بالتخلي عن إدارة غزة
حيث الإنسان يصل أطراف محافظة المهرة..لينهي معاناة ألآلاف المواطنين ويشيد مركزا صحياً نموذجياً..
على خطى الحوثيين.. عيدروس الزبيدي يصدر قراراً بتشكيل اللجنة التحضيرية لمجلس شيوخ الجنوب العربي .. عاجل
تقول الأخبار أن منفذي التفجيرات الانتحارية الأخيرة التي طالت تركيا قدموا من روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق. الكثير من التقارير كشفت قبل ذلك عن تلقي معظم عناصر القاعدة و"داعش" الذين استهدفوا السعودية تدريبات في معسكرات شرق إيران يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني.
لم يعد الأمر يتطلب الكثير من الحذاقة حتى يقوم رجل استخبارات مبتدئ بتقمص شخصية "تنظيم الدولة" وتنفيذ عمليات لتحميل مسؤوليتها ذلك الوحش الأسطوري الرابض بين العراق وسوريا، المنفلت الذي بات يضرب في أركان الأرض مثل مجنون جريح.
كل ما يحتاجه تقمص مثل هذا الدور هو حساب على "تويتر"، بعض الأشرطة الحماسية، لحية هوليودية، العديد من المغفلين الذين يتواجدون بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتواقين لممارسة الجنس المجاني، ومقص! لقطع علاقة الفرائس بآخر أواصر العقل والإنسانية، قبل اطلاقهم في مضمار رحلتهم المكوكية إلى الجحيم!
الأمر بالفعل في منتهى البساطة وشبيه إلى حد ما بما يقوم به بعض الشاذين المتسلسلين على شبكة الانترنت في استدراج ضحاياهم القصر، واستغلالهم وبيع صورهم ومقاطعهم، بطريقة مشابهة لتلك المقاطع الانتحارية التي تقف خلفها العديد من الاجندات الخفية عندما تود أن تخلط الأوراق السياسية بالدم في بلد ما!
بالطبع "داعش" الأم أو الأيقونة السحرية ستبادر إلى تبني أي عملية يمكن ان يقوم بها أي شخص وفي أي مكان، حتى لو كانت في حمام منزلك.
عقل "الإرهاب" بات مخترقا كما لم يكن من قبل. انه مخترق وخارق أيضا في احتفائه الهستيري بمظاهر القتل والدم والدمار، على العكس منه في نسخته الأولى حينما كانت عملياته أكثر مركزية في التخطيط والتنفيذ وحرصه على أن تصب تفجيراته في صالح أجندته، لا أجندات اعدائه.
الإرهاب في صورته اليوم بات أكثر عبثا وأكثر انفلاتا ودموية مع انتشار الكثير من المتعطشين للدم والجنس على الشبكة العنكبوتية والذين باتوا فرائس سهلة الاقتناص من قبل أجهزة الاستخبارات من كل حدب وصوب، الساعين لجعل الفوضى الخلاقة أكثر فوضوية.
هؤلاء الضحايا من المراهقين الذين تموج بهم مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت والذين يقضون معظم وقتهم في التنقل بين المواقع الإباحية و"الجهادية" في آن، يعانون من خواء فكري وروحي يصعب رتقه، فيما يسهل تحويل اجسادهم إلى صواريخ عابرة للحدود، قنابل غبية، زهيدة التكلفة وموجهة عن بعد.