آخر الاخبار

ترامب يوجه بتحريك قنابل جي .بي.يو-43 الشهيرة بأم القنابل ذات القدرات الفائقة لسحق كهوف صعدة ونسف تحصينات الحرس الثوري الإيراني ارتباك أمريكي ومبعوث أمريكا للشرق الأوسط يعلن متفلسفا: خطة ترامب بشأن غزة ليست لتهجير الفلسطينيين حماس تقصف نتنياهو بعنف وتوجه له رسائل موجعة خلال تسليم جثث الأسرى واشنطن تستعد لفرض عقوبات على بنوك وشركات مرتبطة بالحوثيين.. وجامعات تحولت لأوكار تدريب في مجالات الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية هجوم جوي بالمسيرات وبري بالمليشيا مدعوم بكثافة نارية .. الحوثيون يتعرضون لإنتكاسة جديدة بمحافظة مأرب الحوثيون يقتلون طفلاً تحت التعذيب بعد رفضه المشاركة في دورة طائفية بالعاصمة صنعاء وزير النقل يوجه بتسليم مطار سقطرى لشركة إماراتية وموظفو المطار يرفضون تسليمه وقوات الانتقالي تباشر الاعتداء عليهم الحكومة اليمنية تعلن جاهزيتها لتقديم موازنة الدولة لعام 2025 إلى البرلمان وتتحدث عن خطة إنفاق قتيلان و7 جرحى في صفوف قوات الجيش خلال تصديها لهجمات ''عدائية'' حوثية شمال وجنوب مأرب خلال يناير.. اليمن تستقبل 4 آلاف مغترب عادوا إلى الوطن وأكثر من 15 ألفًا من الأفارقة

من مفردات الثورة
بقلم/ د/ عبد الغني النور
نشر منذ: 13 سنة و 7 أشهر و 7 أيام
الخميس 14 يوليو-تموز 2011 10:07 م

برغم ما تجد الثورة من خذلان ومحاولات إجهاض إلا أنه لا يزال الشعب اليمني ينصب الخيام في الساحات وميادين التغيير ولا يزال الرجال المخلصون من القوات المسلحة والأمن ينضمون إلى الثورة معلنين براءاتهم من مجموعة أشخاص كانوا على رأس النظام الساقط, ولا يزالون يمارسون أفعال البلطجية من قتل للشعب وترويع الآمنين, هاهم الكثير من أفراد قوتنا المسلحة والأمن يسندون ثورة الشعب مبرين بقسمهم وعهدهم الذي قطعوه على أنفسهم بأنهم حماة الوطن أرضا وإنسانا لا حماة أشخاص تكيسوا كالأميبيا حول أنفسهم وأخذوا يمصون دم وغذاء هذا الشعب, لا يزال زخم الثورة في أشده ويزداد الثوار إصرارا في تحقيق الأهداف السامية برغم كيد الآخرين وضغوطاتهم الإقليمية والدولية, كتلك الدول التي تدين بالديمقراطية وتؤمن بها إذا وإذا فقط ارتبطت بمصير شعوبها, أو لا نبالغ إذا قلنا عندما يتعلق الأمر بأدنى قضية ولو لبضع أفراد من شعوبها, لكنها تختلف المسألة عندما تمس شعوب أخرى خصوصا تلك شعوب العالم الثالث ولو كانت قضية مصير شعب أو أمة.

ما يقرب من نصف عام مضى والشعب في الساحات أسقط نظاما فاسدا لا يدير الآن سوى دبابة أو مدفع يتمترس خلفها ليزهق الحق وهو لا يعلم "إن الباطل كان زهوقا".

الشعب اليمني حدد خياره, وبناء على ما تستدعيه الأخلاق والأعراف القبلية المحلية والدولية ناهيك عن مواثيق المنظمات الإنسانية والتجمعات الدولية من وقوف بجانب الشرعية الشعبية؛ لأن الشعب هو الهدف في بادئ الأمر وآخره, فهو من يشكل الحكومة من أجل خدمة مصالحه, وهو الذي يقيلها أو يسقطها عندما يرى ذلك, فالحكومة هي كالأجير عند الشعب بعقد عمل من شروطه للوالي (الشعب) الحق في إنهاء خدمة الحكومة متى ما أراد ذلك.

والتساؤل هنا: إذا أراد شعب ما في أي مكان في العالم إقالة حكومته, هل لنا الحق أن نمنعه نحن اليمنيون من ذلك؟ فكم من المحاكمات لرؤساء بعض الدول من قبل شعوبها وصلت بعضها إلى الإعدام و كم في التاريخ من شعوب أسقطت حكوماتها, حتى اللحظة, إذا كان هذا من حق أي شعب, فلمَ ليس من حقنا ذلك؟ ولماذا نجبر نحن على قبول نظام فاسد ولماذا تفرض علينا مبادرات الإجهاض ومناورات وحوارات من شأنها إعادة تشكيل مفهوم الثورة بمفهوم آخر وهو ما نسمعه بما يسمى بالأزمة اليمنية؟. فالضغط الذي تمارسه بعض القوى الخارجية, والذي ما كان ليزيد نفوذه إلا نتيجة بيئة المعارضة الخصبة التي استطاعت امتصاص غليان الثورة بغير قصد وإزاحة مسافة لما يسمى بالحوار السياسي, ورضي الخارج اعتقادًا منها بأن المسلك السياسي أقل كلفة من الحسم الثوري.

الحلول التي تأتي من الخارج لا يمكنها تلبية متطلبات الداخل, لكنها قد تلبي رغبات الخارج فقط, صحيح أننا لا نعيش في هذا العالم بمفردنا إلا أننا نعلم علم اليقين أن الأوطان لا تبنى إلا بأبنائها وأنه بقدر ما تملك من قرار في إدارة شئونك في الداخل لا يملك الآخر, إلا أن يؤمن بذلك؛ لأنه يعلم أنك صاحب الحق والقرار, و ما يحدث الآن من شد وجذب وتدخل واقتراح حلول من قبل الآخرين وضمانات للقتلة, الذين لا يزالون حتى اللحظة يمارسون أعمال القتل في تعز وأرحب وأبين بحجة محاربة القاعدة, بينما بقايا النظام هم من يديرون عمليات القتل ويدعمون المسلحين من أجل نشر الفوضى لخير دليل أن المفاوضات لا جدوى منها وأن الثورة ليس في قاموسها مفردات الحوار ومبادرات التسوية, ما يستدعيه الوضع اليوم هو تشكيل مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلد, وغلق ما يسمى بملفات المبادرات؛ لأن المبادرات أصبحت استهلاكًا ومضيعة للوقت ليس إلا.

Ab1970dul@hotmail.com

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ أسبوع
دكتور/ فيصل القاسمدساتير أكلتها الحمير
دكتور/ فيصل القاسم
الأكثر قراءة منذ 3 أيام
سيف الحاضري
زمن التافهين... حين يحتفل الساقطون بسقوطهم
سيف الحاضري
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
سلمان الحميدي
صباح الخير أيها الكفرة!
سلمان الحميدي
كتابات
دكتور/محمد لطف الحميريهل أُخمد وهجُ الثورة؟
دكتور/محمد لطف الحميري
د.عبدالمنعم الشيبانيبرافو ياسين!
د.عبدالمنعم الشيباني
ياسر أحمد البيحانيالشهيد الشيخ ناجي الطهيفي
ياسر أحمد البيحاني
مشاهدة المزيد