عاجل: ترامب يتوعد بسحق الحوثيين واستخدام القوة المميتة ضدهم ويقول ''أن وقتهم قد انتهى''
عاجل: رواية أمريكية حول الغارات الجوية على صنعاء قبل قليل وماذا استهدفت؟
عاجل: المواقع المستهدفة في غارات أمريكية عنيفة على صنعاء الآن
قتلى وجرحى في انفجار باللاذقية.. تفاصيل
3سيناريوهات محتملة لإنهاء حرب أوكرانيا
الجيش السوداني يعلن عن انتصارات جديدة و يستعيد بلدة التروس في الفاشر
بينها السودان.. تسريبات خطيرة حول مقترح أمريكي إسرائيلي جديد لتهجير سكان غزة إلى 3 دول أفريقية
حيل لن تخطر على بالك للتغلب على العطش والصداع في رمضان
السلطات الأمريكية تحظر مواطني دول عربية من دخول الولايات المتحدة
قرارات رئاسية جديدة في سوريا :منها صرف راتب شهر إضافي للموظفين بسوريا بمناسبة عيد الفطر
كان يجب على السادة والمتحوثين أن يدركوا من البداية أنه لا يميزهم عن الشعب أي شئ حتى يجعلهم يستفردون أكثر مما يستحقون، وأن الإسلام بشرائعة(الكتاب والسنة)لم يميز أحدٌ عن أحد ولم يعطي الحكم والولاية لقبيلة أو سلالة،حسب ظنكم،بل وينفي اعتقادكم بفرادة الإصطفاء الذي دفعكم إلى قتل وتنكيل ودمار الشعوب، وما تبنيه الملالي في نظمهم الإرشادية لا يعدو عن كونه وهماً لا غير،لا تقبله الشعوب ولا يستسيغه المنهج السياسي،وحتما سينتهي ويتلاشي وقد أوشك ذلك قاب قوسين أو أدني،
لذلك. أقول إن الفرصة مازالت سانحة لكي تتخلو عن ما تتوهمون وتعدون إلى جادة الصواب وأدواته المختارة،لازلتم في فسحة لتعلنو البراءة من دعاوي الحوثية الإيرانية،التي أرادة الوصول إلى مراميها عبر جماجم وأرواح أنتم من تدفعون ثمنها.
عليكم أن تكفوا الولاء الحوثي والعودة الى الرشد،اغتنموا الفرصة المتاحة أمامكم،واستغلوا ما تبقى من الوقت قبل يطوي التأريخ صفحتة،ثم تكونوا النقطة السوادء التي لا تمحو ولا يمحوها وطنيتكم بعد، الآن هى الوطنية هى الفرصة، هى اللحظة الحاسمة لغربلة المواقف،وصناعة عناوين المجد والعزة والكرامة، المسألة قتل ودمار وهتك ونهب. وليست بسيطة ،آثروا الوطن عن الشخصيات،والوطنية عن الولاءات،
كونوا على يقين أنه لا خيار أمامكم سوى الجنوح إلى الوطن، والركوب بسفينة الشرعية،والتخلي عن الحوثي الذي تخلى عنه الكثير من مناصريه،كل يومٍ يفر مسؤول ويهرب قائد عندما توصلوا إلى قناعة أن الحوثي جاء ليعيدنا إلى العهود الغابرة والأزمنة المظلمة ولا يحمل مشروعاً وطنيا، أو يقبل المصالحة،
أيها السادة الهاشميون كان يفترض عليكم قبل غيركم من يعرف ذلك،وأول من يجب أن يفر منه،لأن الرجل قد أوغل في القتل وأمعن في الدمار ولن يكون وحده المسؤول عن هذه الجرائم بل وأنتم أيضاً لإن ما إرتكبه كان بصفة هاشمية وبأداة هاشمية،كنتم وليس الكل القادة التي سفكت الدماء وأزهقت الأرواح،وأحدثت الخراب والدمار،وصادرة المال العام وحقوق العوام،ليأخذها غيركم وليس أنتم ربما،
عليكم أن تفيقوا من هذه الحالة كي تروا كم هى المأساة التي خلّفها شعاركم الزائف،وتطلعوا على حجم الدمار و الجرائم البشعة وما لحق بالوطن جراء صرختكم الكاذبة الخاطئة،لم يعد بالإمكان إطلاعكم على هذه الكوارث، وما أريد قوله هو العودة إلى جادة الصواب،والكف عن الإنصياع وراء الدعوات الشاذة،دعوات التخريب والتطرف والقتل والتنكيل،
لا تظنوا أنكم ستنتصرون،أو ستبقون أسياد على ما تسيطرون من المناطق ،ل الشرعية هى من ستنتصر ،فالشعب والتحالف العربي هو من يتكفل بذلك.
وساعة الصفر قد أُعلنت لتحرير ما تبقى من البلاد.
ربما هذه آخر فرصة آخر إتاحة،للعودة إلى أحظان الوطن والشرعية،ونيل العفو، وليس لكم بعدها أي فرصة للنجاة من العقاب،