تأثرت بيحيى علاو وتمنت أن تصبح مثله: الأولى على مستوى الجمهورية بالثانوية العامة: فاجأني وزير التربية بالنتيجة وأغمي على أمي من الفرح
الموضوع: طلابنا
يطلق عليها بمدرستها رقم 199 "الطوارئ" لإنقاذ الطلاب بالإجابة على أي سؤال يعجزون عنه..كانت متأثرة بالإعلامي الراحل يحي علاو وكانت تحلم ان تصبح مثله فحققت جزء من ذاك الحلم..تلك هي الطالبة الحاصلة على المرتبة الأولى بالثانوية العامة القسم الأدبي على المستوى الجمهورية( ريم محمد عبد العزيز السامعي- حصلت على نسبة 50 ,97% من مدرسة عمار بن ياسر بامانة العاصمة).

عندما زرتها في منزلهم لإجراء حوار معها لم أكن أتوقع أنها ستكون بذلك المستوى العالي من الثقافة الواسعة، والإلمام بمختلف المجالات، ورغم صغر سنها إلا أنها كبيرة بعقلها وثقافتها .

تفوق ريم بدء منذ سنواتها الدراسية الأولى، فهي كما تقول في حوارها لـ"الناس":- أنا دائماً لدي شعار بحياتي ":ان النجاح ليست كلمة تقال باللسان، ولا رؤيا ترى بالمنام، بل جهد وإصرار وتحدي وعزيمة"، فهي تجتهد وتبدأ مذاكرتها منذ بداية العام، وتذاكر درس كل يوم بيومه، حتى أتت الامتحانات النهائية وكانت مجرد استرجاع فقط".

ووصفت نتيجتها بالمفاجئة الكبرى التي لم تتوقعها، والأجمل منها كما قالت:" ان أول من ابلغها وزير التربية نفسه، وأنها تزامنت مع عيد ميلادها". معتبرةً اتصال وزير التربية بالأوائل وتهنئته لهم بادرة طيبة، وتشجيع معنوي للطالب عندما يتصل المسئول الأول بالتربية بالطالب فيشعر انه أنجز شيء عظيم، وان ذلك خطوة أولى في تصحيح العملية التربوية والتعليمية في عهده".

وأشارت الطالبة ريم الى أنها وضعت برنامج محدد أيام الدراسة والامتحانات، حيث كانت تذاكر كل درس بيومها، ورغم انشغالاتها كانت تحرص على قراءة ورد قرآني بشكل يومي مهما كانت ظروفها". مضيفةً: كل ذلك توفيق الله سبحانه وتعالى..فربي عز وجل عندما كنت اشعر انه واقف جنبي وكان هو الداعم الأكبر لي..حتى انه في اختبارات كانت تحصلي ظروف وما أذاكر، وامشي وأنا متوكلة على الله فاحصل على الدرجة النهائية".

وكان للإعلامي الراحل رحمه الله يحي علاو، تأثير كبير على ريم،فكانت تتمنى ان تصبح مثله بالتميز والتفوق، فهو حسب قولها " درس أدبي وطلع الأول بالجمهورية وأصبح مشهور ومتميز، وعلى قدر كبير من الثقافة، والناس حبوه"، وعندما كان ينتقدها البعض من دخولها قسم الادبي رغم ذكاءها فترد عليهم بالقول": يكفي الاعلامي المشهور يحي علاو انه كان أدبي وطلع الأول على مستوى الجمهورية، وان شاء الله أكون مثله.. والحمدلله تحقق لي جزء من تفوقه بحصولي المستوى الاول بالجمهورية".

واعتبرت تفوق الطالبات أكثر من الأولاد لأنهن أكثر دقة وتنظيماً من بداية السنة الى نهايتها،،فالولد لا يحب يلتزم بجدول معين للمذاكرة، ويذاكر على هواه، ولا يلتزم بالدقة والترتيب، أما البنت فتهتم بالتفاصيل، وبالجدول، وكل شيء فيه تنظيم ودقه".

ريم وهي تحمل ثقافة واسعة والمام بشتى المجالات تحب القراءة بشكل مستمر، إضافةً الى ان جدها والد أمها لديه مكتبه غنية بالكتب الدينية والثقافية والأدبية"، وهي تكتب القصص والخواطر ولديها عدد منها إلا أنها توقفت عنها لانشغالي بالصف الثاني والثالث الثانوي، مؤكدةً أنها ستتفرغ حالياً لها".

وتمنت الأولى بالجمهورية من الجهات الرسمية المختصة سرعة تلبية طموحات ورغبات الطلاب، وهم لا زالوا بذروة الحماس والنشاط حتى يبدعوا ويتألقوا، حيث ينتظر الطالب دعم الجهة الرسمية لمدة طويلة حتى يحبط وييأس".

ونصحت ريم السامعي طلاب الثانوية بمذاكرة الدروس من بداية السنة كل يوم بيومه، سواء كانت مواد علمية أو أدبية، وخاصة الأدبية بحاجة لاسترجاع وحفظ.. وأي نقطة غامضة يستفسر منها المعلم، حتى تأتي نهاية السنة وكل الأسئلة محلوله، والدروس مذاكرة فتكون كاسترجاع فقط".

نـص الحـوار:

 
مأرب برس- صنعاء- جـبر صـبر
الخميس 20 سبتمبر-أيلول 2012

أتى هذا الخبر من مأرب برس:
https://marebpress.net

عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
https://marebpress.net/news_details.php?sid=47498