اتفاق «سعودي - مصري» يغضب حاكم صنعاء الفارسي
الموضوع: أخبار اليمن

 

اتفقت مصر والسعودية، اليوم الخميس، على التصدي لأية محاولات مساس بأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي وباب المندب والبحر الأحمر.

 

وأدانت لجنة المتابعة والتشاور السياسي برئاسة وزيري الخارجية المصري سامح شكري والسعودي فيصل بن فرحان، التي انعقدت على مدى يوم واحد بالقاهرة، في بيان أوردته الخارجية المصرية- محاولات المساس بأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر.

 

وأكد البيان على أهمية ضمان حرية الملاحة، وضرورة التصدي لأية محاولات تمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".

 

كما أكد الجانبان على "رفض أية محاولات للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو تهديد استقرارها وتقويض مصالح شعوبها (..) واتفقا على مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة بكافة أشكالها".

  

بدورها، أكدت السعودية "دعمها الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءً لا يتجزأ من الأمن المائي العربي، ومن ثم أهمية التوصل في أقرب فرصة إلى اتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي".

 

فيما أعربت مصر عن "تضامنها مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني، لا سيما وأن أمن المملكة ومنطقة الخليج العربي يُعد جزءً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري".

 

وتوافق البلدان على "أهمية استمرار التنسيق والتشاور السياسي لمواجهة التحديات في المنطقة، في ضوء مكانتهما المحورية ومسؤولياتهما تجاه أمنها واستقرارها"، حسب البيان ذاته.

 

وفي وقت سابق الخميس، انعقدت لجنة المتابعة والتشاور السياسي بين مصر والسعودية، بالقاهرة، للتباحث بشأن القضايا الإقليمية والدولية المُلحة ومواقف البلدين إزاء كل ما يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

 

مراقبون اكدوا لمأرب برس على ان الاتفاق المصري السعودي بشأن التصدي لأية محاولات مساس بأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي وباب المندب والبحر الأحمر مثّل صفعة مدوية لنظام الملالي في طهران وحاكمها الفارسي ايرلو في صنعاء وخصوصاً بعد تنامي مساعي الهيمنة الايرانية عبر وكلائها في اليمن المليشيات الحوثية الانقلابية الى استخدام مضيق باب المندب الواقع عند المدخل الجنوبى للبحر الأحمر كاحد ادواتها للضغط الاستراتيجي والاقتصادي على دول الخليج بشكل خاص ودول المجتمع الدولي ككل حيث والمضيق وقناة السويس يختصران طريق التجارة بين الغرب والشرق، ويمر بهما الجانب الأكبر من التجارة بين أوروبا وآسيا. 

 

ومطلع الشهر الجاري اتهم الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط إيران بالسعي لبسط سيطرتها على مضيقي هرمز وباب المندب سواء مباشرة أو عبر المليشيات التي تمولها.

 

ووجه ابو الغيط كلمات حادة لإيران خلال مشاركته في النسخة السابعة من حوار روما المتوسطي بالعاصمة الإيطالية، بمشاركة عددٍ من كبار المسؤولين والخبراء ورجال الاقتصاد من الدول المُطلة على ضفتي المتوسط.

 

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية: "السلوك الإيراني ونزعة الهيمنة والتدخل في شؤون الدول العربية يزعزع استقرار المنطقة".

 

وأعاد أبو الغيط التذكير بهجمات وقفت خلفها إيران في صيف 2019، فضلا عن التهديد المستمر الذي يُمثله الحوثيون على الملاحة في البحر الأحمر. 

ونبه أبو الغيط إلى أن استقرار الملاحة في المضايق الاستراتيجية المهمة للتجارة العالمية، وبخاصة ما يتعلق بنقل المواد البترولية، يُمثل عصباً أساسياً للاقتصاد العالمي.

 

وطالب بضرورة الحفاظ على حرية الملاحة دون تهديد يعد أولوية عالمية، وليس فقط للدول العربية المطلة عليها.

 
مأرب برس - غرفة الأخبار
الخميس 16 ديسمبر-كانون الأول 2021

أتى هذا الخبر من مأرب برس:
https://marebpress.net

عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
https://marebpress.net/news_details.php?sid=180499