آشا : محافظة تعز تتعمد الكذب والتضليل للرأي العام الأمر الذي يخل بمسؤوليتها القانونية

السبت 03 أغسطس-آب 2013 الساعة 01 مساءً / مأرب برس -- خاص- :
عدد القراءات 2652


أكد المركز العربي لحقوق الإنسان ومناهضة الإرهاب (آشا) على أن بيان محافظة تعز هو بيان تضليلي لغرض الافلات من العقاب والمسؤولية.
وقال المركز في بيان توضيحي له على بيان محافظة تعز بالقول : " نأسف أن من يحمل على عاتقهم حياة الناس ومصائرهم أن يمارسوا الدليس والتضليل بشكل مفضوح لا يمد للواقع بصلة ففي بيان المحافظة اعتراف ضمني بأن السلطات الأمنية قامت بازالة البسطات وهو الأمر الذي تستخدمه السلطات الديكتاتورية عادة في كشف انتهاكاتها بتلك الصورة".
واوضح المركز :" ورد في بيان المحافظة الصادر عن المكتب الاعلامي بمحافظة تعز تأكيدا أن سلطة المحافظة قامت بإزالة البسطات الخاصة بالباعة المتجولين زاعمة أن من قاموا بإثارة الفوضى واحراق الاطارات وقطع الشوارع والاعتداء على رجال الأمن وعمال النظافة هم ضعفاء النفوس الذين فقدوا مصالحهم جراء تلك الاجراءات دون أن تبين من هم "ضعفاء النفوس" ولماذا لم تقم السلطات الأمنية بالقبض عليهم واتخاذ الاجراءات القانونية تجاههم واحالتهم إلى النيابة".
واضاف : " هذا يعد تأكيدا ايضا على ما تناوله المركز في بيانه الصادر بشأن الانتهاكات واتلاف البضائع التابعة للباعة البساطين في شوارع مدينة تعز كما يعد تأكيدا على صدقية البيان ".
وأكد المركز على : " أنه وقبل اصدار البيان توخى المركز الدقة وتحرى ورصد عدد من الانتهاكات التي طالت عدد من الباعة البساطين وعن الطريقة البشعة التي تم التعامل معهم من قبل قوات الأمن اليمنية وقوات الجيش بالاضافة إلى الصور الموثقة بالصوت والصورة".
واشار المركز : " إلى أنه يصر على ما جاء في بيانه وصحة ما جاء فيه وتناوله ويحتفظ بحقه في مقاضاة قيادة السلطة المحلية على تضليلها للرأي العام والتشهير العمدي للمركز دون وجه حق ودون دلائل ثبوتيه وهو ما يجعل مصداقية مسؤولي المحافظة على المحك وأنهم غير مأمونين على قوت الجياع ولا على مصالح الناس وهو يمارسون الكذب والتضليل للرأي العام الأمر الذي يخل بمسؤوليتها القانونية كراعية لحقوق الناس ومصالحهم ".
وقال المركز : " أن بيان المحافظة لم يتطرق ولم يوضح ما مصير الزوجين الافريقيين الذين تم اختطافهما من وسط مدينة تعز رغم قيام عدد من المواطنين وشهود العيان بابلاغ الجهات الأمنية في حينها لكن السلطة الأمنية في المحافظة لم تتعامل مع البلاغ إلا بعد مرور ساعات طويلة وبعد ساعات من اختفاء المختطفين ".