يورو سبورت عربية : رياضيون نصروا الإسلام في الأندية العالمية

السبت 13 إبريل-نيسان 2013 الساعة 06 مساءً / مأ رب برس - صنعاء
عدد القراءات 6133

 

انتشر لاعبو كرة القدم المسلمون في أندية العالم في الفترة الأخيرة، خاصة في الأندية الكبرى في أوروبا، الأمر الذي حثَّ الغربيين على الاهتمام بالدين الإسلامي، وسط إغراءات الحياة المختلفة والصورة الذهنية السيئة التي أبرزتها حكومات بلادهم عن الإسلام.

كما انتشرت وقائع وقضايا تتعلق بنجوم الكرة المسلمين في الأندية العالمية ترفض الانصياع لقوانين وقرارات مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي.

وذكرت "يورو سبورت عربية" عددًا من المواقف والقضايا كانت الأبرز في مجال كرة القدم العالمية فيما يتعلق بهؤلاء اللاعبين المسلمين.

وكان أول ما ذكرت ما حدث في نادي نيوكاسل الإنجليزي عندما عمدت إدارة النادي إلى بناء مصلى خاص بلاعبيه المسلمين، في الوقت الذي يوجد فيه كل من السنغالي ديمبا با وبابي سيسيه، والفرنسي المسلم كريم بن عرفة، تقديرًا من النادي لهؤلاء اللاعبين وعطاءاتهم.

ولا يخفى على أحد ما حدث عندما فاز مانشستر سيتي الإنكليزي في الموسم الماضي باللقب بعد غياب 40 عامًا، والمقابلة التي كانت مع كل من يايا توريه وزميله جوليان ليسكوت، حيث كان الأخير يحمل زجاجة نبيذ، وطلب من توريه الاحتفال معه، غير أن الأخير أجابه أمام الكاميرات: "لا أستطيع، أنا مسلم".

وكانت الواقعة الثالثة التي ذكرتها يورو سبورت؛ عندما كان يلعب النجم المالي فريدريك كانوتيه، حيث رفض ارتداء قميص ناديه إشبيلية؛ حيث كان الشعار يحمل "الصليب" في تكوينه، وهو ما رفضه المسلم كانوتيه، قبل أن ينصاع النادي الإسباني ويمنحه قميصًا خاصًّا به لا يحمل شعار "الصليب".

وفي موقف آخر، عبَّر فريديريك كانوتيه عن دعمه الكبير للقضية الفلسطينية، بعدما كشف عن قميص يرتديه كتبت عليه كلمة فلسطين بعدة لغات، عندما أحرز هدفًا في أحد مباريات فريقه أشبيلية ضد ديبورتيفو لاكورونيا في كأس ملك إسبانيا؛ ليتعرَّض بعد ذلك لغرامة مالية من الاتحاد الإسباني لم يكشف النقاب عن قيمتها.

وتواصل دعم كانوتيه للقضية الفلسطينية بقيادته حملة شرسة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على خلفية منحه "اسرائيل" أحقية استضافة بطولة أوروبا للشباب عام 2013.

ومن ناحية أخرى، رفض الغاني المسلم سليمان علي مونتاري الانصياع لأوامر مدربه جوزيه مورينيو عندما كانا الاثنان معًا في إنتر ميلان، عندما طالبه الأخير بالإفطار في رمضان ليقدم مستوى أفضل، وهو ما رفضه مونتاري وغاب على إثرها عن بعض المباريات بقرار من مدربه.

ومنها ما حدث عندما فاز برشلونة الإسباني بلقب كأس السوبر وضمه إلى خزينته المرصعة بالكؤوس، ولكن الملفت للنظر ما قام به كل من الفرنسي المسلم إيريك ابيدال، وزميله في تلك الفترة يايا توريه، عندما عمد زملاؤهم إلى فتح زجاجة الشمبانيا على المنصة للاحتفال، فما كان منهما إلا أن هربا من المنصة بعيدًا عنهم احترامًا لتقاليد الإسلام.

وقد انصاع الاتحاد الإنكليزي مؤخرًا للاعبين المسلمين في ملاعبه، خاصة مع حادثة يايا توريه والشمبانيا، وما قام به اللاعب السنغالي ديمبا با عندما رفض أيضًا استلام جائزة أفضل لاعب وهي زجاجة نبيذ، حيث انصاع الاتحاد الإنكليزي واتفق مع الشركة الراعية على أن تكون الجائزة عبارة عن زجاجة أعشاب طبيعية بدلاً من النبيذ عندما يتم اختيار لاعب مسلم كأفضل لاعب.

وعلى صعيد الاحتفالات غير الإسلامية، رفض لاعب وسط ريال مدريد مسعود أوزيل الاحتفال بما يسمى "عيد الحب" في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيها الاحتفال بهذا العيد كل عام، وقال مسعود: "أنا مسلم، ولا أحتفل بعيد الحب، وآسف لاحتفال البعض بهذا العيد سنويًّا".