قناة تعليمية في ظل الظهور

الإثنين 01 إبريل-نيسان 2013 الساعة 05 مساءً / مأرب برس - ملك خالد
عدد القراءات 2568
شهدت القناة التعليمية، التابعة لوزارة التربية والتعليم، نشاطا مكثّفا وأعمال تطوير كبيرة في إطار تطبيق خطة طموحة لمواكبة روح العصر والاستفادة من تكنولوجيا الاتصال في إيصال الرسالة التعليمية وعلى أوسع نطاق ممكن, حيث مرت القناة بثلاث مراحل أولية, المرحلة الأولى تجهيز استديو تليفزيوني، رُوعي في إعداده أن يكون أساسا ومنطلقا لتكوين قناة تليفزيونية متطورة تستوعب وتتعامل مع أحدث التجهيزات الرقمية، إذ تم شراء وتجهيز منظومة العمل الرئيسة المتمثلة في تجهيزات الكنترول ومجموعة أنظمة الرقابة الفنية، بالإضافة إلى تجهيز وحدة مصغرة للمونتاج وأخرى للتصوير الداخلي ووحدتي إضاءة وصوت من القرض التربوي العاشر مطلع عام 2000، وبتكلفة إجمالية قيمتها 100 ألف دولار تقريبا. وبدأ التشغيل الفعلي بإنتاج ما مجموعه أربع ساعات ونصف أسبوعيا من البرامج التربوية والتعليمية المختلفة التي تُبث من خلال القناة التلفزيونية اليمنية منذ بداية شهر يناير عام 2001، بمعدل ساعة إلى ساعة وربع يوميا..
وكانت المرحلة الثانية من عمر القناة التعليمية تم بإضافة وتكميل تجهيزات جديدة عبارة عن ثلاث كاميرات للتصوير الخارجي وأربع وحدات للمونتاج، والتي ستساعد على تجويد نوعية المادة المنتجة ورفع الطاقة الإنتاجية إلى ما مجموعه أربع ساعات ونصف يوميا لتبث هذه البرامج من خلال الفضائية اليمنية في فترتيها الصباحية والمسائية، بالإضافة إلى إنتاج ونسخ البرامج التعليمية للمدارس ومراكز التأهيل عن بعد والمعاهد العليا للتدريب والتأهيل أثناء الخدمة لتبث بواسطة الدوائر المغلقة. وقد بلغت التكلفة لتنفيذ هذه المرحلة 700 ألف دولار بتمويل من حكومة اليابان الصديقة "منحة تخفيف أعباء الديون"، والمرحلة الثالثة من التطوير لتصبح على مستوى التحدي مع كل جديد في عالم الاتصالات التربوية، تسعى لتزويد القناة التعليمية بأجهزة البث الهوائي والإرساليات لتتمكن من الاستقلال ببثها البرامجي المتواصل مثلها مثل نظيراتها من القنوات التعليمية.
وتبلغ التكلفة التقديرية لإنجاز هذه المرحلة 950 ألف دولار. حيث قامت القناة بإنجاز العديد من البرامج: برنامج المعلم في الصف, برنامج المدرسة المفتوح, برنامج مهارات التدريس, برنامج قضايا تربوية, برنامج رسالة, برنامج مفهوم تحت المجهر, تغطية الفعاليات الآنية, برنامج نحن والكمبيوتر, برنامج حديث الصمت،، وهذه البرامج التي كانت تُبث عن طريق قناة "سبأ" الشبابية قبل صدور قرار من رئيس الجمهورية السابق علي عبدالله صالح بفصل القناة التعليمية عن قناة "سبأ" الشبابية الذي لم يتم تنفيذه.
حيث يقول احمد حميد الأحمدي: إن وجود قنوات تعليمية شيء مهم جدا، يجب على الحكومة الاهتمام به.. وتضيف آثار جمال: أن وجود القنوات التعليمية من أهم الطرق غير المكلفة مقارنة بوسائل أخرى وسهولة توفرها لدى جميع الفئات الاجتماعية، وبأوقات تناسب الطلاب.. كما أضافت سمية حامد: أن قنوات التعليم لا تلزم الطالب بالمتابعة كوجود مدرس يشرح ويفصّل ويعيد في حالة عدم الاستيعاب، ولا يكون الطالب بحاجة إليها فهي نادرة جدا.. وتضيف: أن القنوات لا يستفيد منها إلا طلاب معينون، الذين لهم إرادة قوية.
وقالت اعتدال محمد: إن القنوات التعليمية لها أهميه كبيرة فالبرامج التعليمية تفيد في المدارس والجامعات والمرافق المهنية.. ويقول وليد الورد: بالنسبة للتعليم عبر القنوات التعليمية، أعتقد انه إيجابي لما يحمل من فائدة لمن يهتم بالدراسة وللطلاب كافة..! فبدلاً من الدروس الخصوصية مثلاً، أن يلتزم الطالب بالوقت المحدد في القناة لمادة معينة يغني عن الدروس الخصوصية وإنفاقه للمال فيها، وكذلك هي تلعب دورا في إتاحة فرصة للطلاب من الاستفادة الايجابية للتلفاز عبر القنوات المفيدة كهذه، وأكدت ريم علي: أنها مهمة ويجب تقديم البرامج بطريقة مسلية وممتعة للطالب، كما أكدوا أن من أهم البرامج اللازم تقديمها برامج المواد العلمية الخاصة بالرياضيات والفيزياء والكيمياء واللغة الانجليزية بسبب ضعف أساسيتها.
 حيث تعتبر وجود قناة تعليمية تزيد من مستوى التعليم لدى ذوي الاحتياجات الخاصة وكل أفراد الأسرة والتقليل من آلامه وزيادة ساعات التعليم بالنسبة لطلاب المدرسة الذين هم بجاحة كبيرة الى وقت اكبر بسبب الضغط الدراسي وزيادة عدد الطلاب الذي يتجاوز أكثر من 50 طالبا في الفصل الواحد مما يقلل قدرة الاستيعاب وعدم قدرة المعلم على متابعة الطالب بشكل مباشر وتقديم أفضل ما لديه مع وجود ضيق في الساعات التعليمية بالنسبة للمدرسة ومن واجب الحكومة وضع قنوات تعليمية تهتم بالطلاب وتقديم ما هو أفضل وبأوقات مناسبة لهم. كما نلزم وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام والحكومة، بالإضافة إلى المؤسسات الاعلامية الخاصة بإطلاق القناة التعليمية لترتقي بالتعليم في بلادنا.

اكثر خبر قراءة طلابنا