اكثر من الف طالب يمني في سوريا يعانون بسبب الاوضاع الأمنية والسفارة لا تحرك ساكن

السبت 28 يوليو-تموز 2012 الساعة 03 مساءً / مأرب برس ـ حسين مغرم
عدد القراءات 2886
   

يعاني طلاب اليمن الدارسين في الجامعات السورية اوضاع صعبة في الفترة الاخيرة مع ازدياد الاشتباكات بين النظام السوري والجيش الحر وسوء الوضع الامني في معظم المدن الرئيسية حلب وحمص ودير الزور واللاذقية ودمشق.

وحاول بعض الطلاب الفرار من داخل الاراضي السورية الى اليمن والدول المجاورة جراء استمرار المعارك الدائرة في المناطق التي يقطنون بها .

ويعيش معظم الطلاب سواء طلاب الداراسات الجامعية او الدراسات العليا في المناطق البعيدة عن مراكز المدن نتيجة لارتفاع اسعار الايجارات بالقرب من الجامعات والتي اصبحت معاقل لتمركز قوات المعارضة مما جعلها ساحة صراع مرير واشتباكات .

ويناشد الطلاب اليمنيين في سوريا حكومة الوفاق والسفارة اليمنية بصنعاء العمل على إجلائهم عن طريق الطيران للراغبين في العودة حيث أشار عدد من الطلاب الى مشكلة في الوصول الى السفارة او الخروج من بيوتهم في بعض المناطق .

ويذكر احد الشباب العائدين من هناك هربا من المواجهات ان الوضع في العاصمة دمشق أسوء مما يعرض في وسائل الاعلام وذكر انه علق عدة مرات في جولة "الفرن الاحتياطي " القريب من حي التضامن الذي نزح كل اهلة منه والقريب ايضا من شارع 30 وحي الحجر الاسود معقل مقاتلي المعارضة بينما كان في طريقة الى وسط المدينة الى جانب نقاط التفتيش المنتشرة في كل مكان .

وذكر طالب اخر انه تم اخراجهم من الوحدات السكنية الطلابية الخاصة بالجامعة لدواعي امنية وخوفا من حدوث اشتباكات بالقرب من تلك الوحدات يكون ضحيتها الالاف من طلاب الجامعة ويروي ايضا انهم شرودا دون مأوي ودن ان تقوم السفارة بعمل اي حلول لهذه المشكلة.

اكثر خبر قراءة طلابنا