آخر الاخبار

أبين: أنصار الشريعة يؤكدون مقتل 50 من الجيش والقبائل ومقتل وإصابة 20 منهم في هجومهم وحصارهم للودر

الثلاثاء 10 إبريل-نيسان 2012 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس- وجدي الشعبي:
عدد القراءات 11197
 

ارتفعت حصيلة قتلى مواجهات عناصر من تنظيم القاعدة بمحافظة أبين من جهة، والجيش ورجال القبائل بلودر من جهة أخرى، إلى أكثر من ( 60 شخصا) خلال تلك المعارك المتواصلة بينهما منذ فجر أمس، حيث كثف أنصار الشريعة المتصلين بتنظيم القاعدة من هجماتهم على قوات الجيش ومناصريهم من رجال القبائل. في وقت أكدوا فيه "أن أكثر من 50 مرتزقا بلجان لودر والجيش" قد قتلوا في هجومهم على المدينة أمس الاثنين.

 وقال بلاغ صحفي عن الجماعة تلقى مأرب برس- نسخة منه- "سقط أكثر من خمسين مرتزقا بلجان لودر والجيش قتلى إثر المواجهات التي اندلعت بينهم وأنصار الشريعة الذين شنوا هجوما واسع النطاق على المدينة بهدف استعادة السيطرة عليها بعد خروجهم منها منذ نحو عشرة أشهر".

واعترف بلاغ أنصار الشريعة "باستشهاد أربعة مجاهدين" من أنصارهم في ذلك الهجوم "وإصابة ستة عشر آخرين", في وقت أكدوا فيه أنمهم "غنموا كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، بينها أربع دبابات وثلاثة مدافع "دي سي وقواذف صواريخ بي 10 ومضاد طيران 23 وعدد كبير من الأطقم العسكرية من بينها طقمان مصفحان"- وفق تأكيدهم.

وأوضح بلاغ أنصار الشريعة الذي وزع في وقت متأخر من ليلة أمس الأثنين/ الثلاثاء "أن مجاهديهم نجحوا في بسط سيطرتهم على أطراف المدينة بعد أن تمكنوا من إسقاط ثلاثة مواقع عسكرية تابعة للواء 111 وغنيمة ما بها من أسلحة" نافين في ذات الوقت الأنباء التي قالوا أنها "ترددت حول انسحابهم إلى خارج المدينة، ومؤكدين أن قواتهم نجحت في فرض حصار قوي على المدينة استعدادا لدخولها وتطهيرها من بقية عناصر مرتزقة اللجان"-وفق تعبير البلاغ.

وأشار أنصار الشريعة إلى "أنهم صدوا حملة عسكرية تقدمت من اللواء 111 بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف جنود نظام صنعاء الذين فر من تبقى منهم تاركين أسلحتهم خلفهم ليغنمها المجاهدون ولله الحمد والمنة"- حسب وصف البلاغ.

وحسب وكالة "فرنس برس" فقد هاجم نحو300 من مقاتلي القاعدة في صباح أمس ثكنة ياتوف - اللواء 111 على تخوم مدينة لودر بمحافظة ابين جنوب اليمن، والتي تعتبر معقلا للتنظيم، وحاجزا عسكريا في جنوب المدينة، ومفي تطور قالت أنه يؤكد على قدرة القاعدة على توسيع نطاق عملها في جنوب اليمن، في حين تواجه الحكومة صعوبات في إعادة تنظيم الجيش وقوات الأمن التي لا يزال قسم منها تحت سيطرة المقربين من الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية وقبلية:" ان الاشتباكات حول لودر أوقعت اربعين قتيلا في صفوف القاعدة. وقال مسؤولون في المنطقة ان الجثث حملت في عربات شوهدت تغادر الجبهة وتدفن في مناطق قريبة. وفي المقابل، قال مصدر عسكري ان 14 جنديا قتلوا بينهم ضابط، كما قتل ستة من مقاتلي لجنة المقاومة الشعبية المساندة للجيش في تلك المعارك المستمرة حتى المساء على ثلاثة محاور: في جنوب وشرق وجنوب-شرق لودر، حيث يسعى مقاتلو القاعدة وفق المصدر العسكري الى استعادة السيطرة على المدينة التي تشكل ملاذا طبيعيا لهم نظرا لطبيعتها الجبلية، وتحميهم من غارات الطائرات والقصف البحري، إضافة إلى أن هذه المدينة الاستراتيجية تشكل منطقة اتصال بين عدة محافظات بجنوب اليمن.وفق ذات المصادر.

وتقع لودر في محافظة ابين التي تسيطر القاعدة على قطاعات واسعة منها منذ نهاية ايار/مايو2011 والتي تشهد مواجهات دامية مستمرة بين عناصر التنظيم المتطرف والقوات الحكومية التي تحاول استعادة السيطرة على المحافظة وخصوصا على عاصمتها زنجبار.

إقراء أيضاً
اكثر خبر قراءة الحرب على القاعدة