الحزب الديمقراطي يعلن مقاطعته للإنتخابات ويصفها بمؤامرة لوأد الثورة .

الأربعاء 01 فبراير-شباط 2012 الساعة 09 مساءً / مارب برس - ماجد الشعيبي - خاص
عدد القراءات 3421
 
أعلن الحزب الديمقراطي مقاطعته للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 21 فبراير الجاري واصفاً إياها بمؤامرة كبرى على ثورة الشعب اليمني من قبل منوصفهم بـ" الرجعية الخليجية والإمبريالية العالمية ووكلائهما المحليين". داعيا الشعب لإدانة الانتخابات ومقاطعتها، ومتعهدا ببذل قصارى جهده لتوعية الثوار في الساحات بنتائج الانتخابات التي قال انها :"تعد التفافاً على السلطة من قبل أحزب قبلت المقاسمة مع النظام السابق؛ لتصبح شريكة في الحكم".. 

وقال الحزب في المؤتمر الصحفي الذي عقده ظهر اليوم الأربعاء بخيمة المنتدى السياسي في ساحة التغيير بصنعاء أن الانتخابات تهدف إلى وأد الثورة.متهما بالمناسبة أحزاب اللقاء المشترك باللعب في هذه المؤامرة دوراً أساسياً من خلال التوقيع على المبادرة الخليجية ثم منح الحصانة للقتلة..

وقال عبدالله الفقيه مسؤول الدائرة السياسية في الحزب فر رده على سؤال مندوب ـ"مارب برس" عن البديل للصراع السياسي والمشروع الإيراني السعودي؟ : "لا بد من مشروع يمني يفرض نفسه ويرفض كل الإملاءات التي يفرض عليه من الخارج" مشيرا إلى أن الحزب الديمقراطي حزب جديد وأعلن عنه في الفترة السابقة ويملك مقر وصحيفة رسمية وله أدبياته وبرنامجه السياسي الخاص..

قال الحزب في البيان الصحفي الصادر عن المؤتمر :"أن مهزلة الحلقة ستكتمل بانتخابات رئاسية مبكرة تهدف لتنصيب دمية في أيديهم كرئيس لليمن تماماً كما فعل حلف الأطلسي بتنصيب حامد كرزاي رئيساً لأفغانستان..

وفي أوراق العمل التي قدمها محمد العابد والدكتور أحمد صالح الفقيه عضوا الأمانة العامة و طه الحمزي المسئول الجماهيري في الحزب، أكدوا أن الرئيس خادم وينتخبه الشعب بإرادته الحرة، وخروج الملايين الرافضة لحكمه إلى الساحات تحتم عليه الرحيل.. مشيرين إلى أنه يفترض مع تشكيل حكومة انتقالية أن تنتقل معها السلطة إلى يد الشعب حتى يأتي رئيس بانتخاب حُر معبر عن إرادة الشعب وليس لتسمية مرشح وحيد بإرادة خارجية في انتخابات مزعومة مفروضة النتائج..