جمعة الإصلاح توزع كسوة العيد لأكثر من 28 ألف يتيم ويتيمة في جميع المحافظات اليمنية

الأربعاء 24 أغسطس-آب 2011 الساعة 11 مساءً / مأرب برس/ فؤاد الوقع
عدد القراءات 3619

يستعدّ قطاع كفالة ورعاية الأيتام بجمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية للبدء بتوزيع كسوة عيد الفطر المبارك لأكثر من (28,000) يتيم ويتيمة في عموم محافظات الجمهورية.

وقال عبده محمد واصل- رئيس القطاع بأن كسوة العيد تأتي في إطار رعاية قطاع الأيتام بهذه الشريحة في شتى المجالات، مشيراً إلى أن كسوة العيد التي شملت كل المقاسات والأنواع للأيتام واليتيمات من شأنها أن تدخِل الفرحة والسرور إلى قلوب الأيتام كواجب ديني وإنساني تجاه هذه الشريحة ؛ مؤكدًا أن صرف كسوة العيد والهدايا والعيديات يأتي بهدف الإسهام في توفير مستلزمات المناسبة لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها غالبية الأسر اليمنية وارتفاع الأسعار كما يأتي هذا المشروع في إطار الكفالة المعيشية للأيتام ومساعدة أسرهم على تلبية احتياجات ومتطلبات الحياة المعيشية، لافتا إلى أن هذه المشاريع تأتي في إطار منظومة متكاملة يهدف قطاع الأيتام منها رعاية الأيتام المكفولين عبر الجمعية في شتى جوانب الحياة معيشياً وتعليمياً وصحياً وإبداعياً وتدريبياً واجتماعياً وترفيهياً.

وثمَّن واصل في ختام تصريحه بجزيل الدور الذي يقوم به كل الخيِّرين ؛ مُتقدّمًا بالشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذه المشاريع ولجهود أهل الخير وعناوين العطاء الذين يعود إليهم الفضل بعد الله في كفالة الأيتام.

وكان القطاع قد صرف مستحقات الربع الثاني من هذا العام في الأسبوع الأول من شهر رمضان الكريم أملًا في أن تسهم هذه المبالغ في توفير حاجيات الشهر الكريم وضرورياته خصوصًا لأن قدومه تزامن مع أزمة مادية طارئة يعيشها اليمنيون نتيجة الغلاء الجنوني في أسعار السلع الغذائية .

من جانب آخر أقر اجتماع استثنائي لمسئولي قطاع الأيتام بفروع جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية في المحافظات الآلية الخاصة بإعداد التقارير السنوية والدورية وفق منهجية علمية وفنية محددة تتضمن إرفاق صورة اليتيم المكفول ضمن ملفه الورقي والآلي بما يكفل حفظ وتوفير كافة البيانات عن الأيتام على اعتبار أن المعلومة أساس القرارات السليمة.

وناقش الاجتماع الذي عقد مطلع الأسبوع الجاري برئاسة رئيس قطاع الأيتام بالجمعية عبده محمد واصل عدداً من الصعوبات التي تواجه أعمال القطاع وفروعه بالمحافظات وإمكانية تجاوزها خلال الأيام القادمة .

واستعرض الاجتماع جملة من الأنشطة التي نفذتها إدارات الأيتام بالفروع خلال النصف الأول من العام الجاري والتي من أبرزها الخدمات الطبية والرعاية المعيشية التي يقدمها القطاع للأيتام المكفولين البالغ عددهم أكثر من ثمانية وعشرين ألف يتيم ويتيمة في عموم محافظات الجمهورية .

جدير بالذكر أن القطاع نفَّذ الأسبوع الفائت نزولاً ميدانيًا لعدد من الفروع ( ذمار –إب – تعز – لحج – عدن – أبين – الحديدة ) بهدف الإشراف على الأداء المالي والإداري والفني في الفروع والتعرُّف على مدى التزام الفروع بضوابط الصرف والإخلاءات وتقييم الأداء الميداني لإدارات الأيتام في الفروع والإشراف على تنفيذ خطة تحديث وإدخال بيانات الأيتام المكفولين محلياً في النظام الالكتروني وتقييم خطة العام الماضي ومدى تطور أداء الفروع في الجوانب المادية والإدارية والاطلاع على سير عملية إعداد وتجهيز التقارير للعام 2010 م ومناقشة الصعوبات والمعوقات التي تواجه الفروع في مختلف الجوانب وإيجاد الحلول والمعالجات المناسبة لكل مشكلة على حدة .

وقد خرجت الزيارات بتوصيات ومقترحات من شأنها أن تُسهِم بشكل فعَّال في تلافي القصور والسلبيات التي تعيق سير الأداء في مجالي الأنشطة والتقارير ؛ وبما يُفضي إلى تحسين وتجويد آليات العمل فيما يخص التقارير والأنشطة وتوفير وسائل وأجواء مناسبة لبيئة العمل بما ينعكس إيجابًا على سير العمل .

كما أقام القطاع نشاط اليوم الرمضاني للموظّف وتمثَّل بنزهة ترفيهية قصيرة إلى قرية سنَع وسدّ بيت بوس بهدف الترفيه وتعميق قيم التآلف والتعارف ومشاعر المحبة والزمالة والخروج من جو العمل وتجديد النشاط التي تؤدي مجتمعةً إلى إيجاد مناخ متجانس وبيئة العمل بروح الفريق الواحد إضافةً إلى خلق الشعور بالانتماء الوظيفي لدى الموظفين .