الدكتوراه مع مرتبة الشرف للباحث احمد باحارثة في الأدب

الأربعاء 11 مايو 2011 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس
عدد القراءات 6223

حصل الباحث أحمد هادي سالم باحارثة اليوم على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى من كلية دار العلوم جامعة القاهرة بجمهورية مصر العربية وذلك عن رسالته الموسومة بـ"النقد الأدبي في حضرموت في العصر الحديث من 1929 إلى 1989م".

وقد تكونت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور أحمد إبراهيم درويش الأستاذ بقسم البلاغة بالكلية المشرف على الرسالة ، والدكتور محمد عبدالمطلب الأستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس المناقش الخارجي ، والدكتور حسن جاد طبل الأستاذ المتفرغ بقسم البلاغة بالكلية المناقش الداخلي .

وبعد مناقشة مستفيضة لمحتوى وشكل الدراسة أقرت اللجنة منح الباحث باحارثة درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى وهي أعلى مرتبة تمنح لهذه الدرجة .

وتضمنت دراسة الباحث باحارثة مقدمة وتمهيد وخمسة فصول وخاتمة ، ففي التمهيد تناول تعريفًا عامًا بمنطقة حضرموت وطبيعة ساكنيها ، ثم وزع كل فصل على ثلاثة مباحث عدا الفصل الرابع فقد جعلها أربعة.. إذ تناول في الفصل الأول الذي كان تمهيديًا واقع الحركة الأدبية والنقدية في حضرموت في العصر الحديث وعوامل بعثها ، فعرض في المبحث الأول تلك العوامل ثم عرض في المبحث الثاني نشأة الأدب الحديث وتطوره في حضرموت ، وفي المبحث الثالث نشأة النقد فيها وتطوره بصورة موجزة تهدف إلى التعريف وإلى وضع خلفية مضيئة للمشهد الأدبي الحضرمي .

أما الفصل الثاني فقد خصصه لمصادر النقد الأدبي والدراسات الأدبية المتعلقة بالنقاد الحضارمة فجعل المبحث الأول للكتب سواء منها المطبوعة والمخطوطة ، والمبحث الثاني للنقد المتناثر في غير كتب الأدب ، والثالث منها للنقد المتوافر في الصحافة الحضرمية ولمقدمات دواوين بعض الشعراء.

وخصص الفصل الثالث لدراسة النقد والنقاد مبتدأ بأوائل النقاد الذين تأرجح بعضهم بين الطابع النقدي الإحيائي وإرهاصات التجديد فقد أطلق على الفصل عنوان "النقد الإحيائي وبدايات التجديد" ، فعرض في المبحث الأول قضايا النقد لدى الإحيائيين منهم وسمات نقدهم ولاسيما الناقدين ابن عبيد الله السقاف 1957م , وعمر بن محمد باكثير 1994م، ثم انتقل في المبحث التالي لاستعراض كيف أجروا نقدهم على ما تناولوه من نصوص على ضوء معايير وآليات النقد التقليدي، لينتقل في المبحث الأخير لعرض دعوات التجديد ومحاولاته الأولية لدى أوائل نقاد التجديد مثل محمد بن هاشم 1961م, وصالح الحامد 1967م.

أما الفصل الرابع، فتناول في المبحث الأول منه التأثير النقدي التعبيري لدى بعض النقاد ولاسيما الناقدين محمد عبدالقادر بامطرف 1988م, ومحمد بن صافي 1985م، وفي المبحث الثاني قدم عرض للتأثير الرمزي في حضرموت على يد الناقد عبد الله علي باسودان 1946م، ثم تحول إلى التأثير الواقعي في المبحث الثالث وتناول فيه نماذج لبعض نقاده في الشعر والنثر وهم سالم عبدالعزيز 2004م, وعبدالله الملاحي 1989م, وفرج بانصر 1984م, وعبد الله حسين الهدار 1991م, وعبدالرحمن الملاحي 1936م, وسالم زين باحميد 1936م، ثم تلى ذلك بمبحث عن موقف الشعراء والنقاد الحضارمة من الشعر الجديد شعر التفعيلة وعلى رأسهم علي أحمد باكثير 1969م يليه الشاعر حسن عبد الرحمن السقاف 1985م, وعلي عقيل بن يحيى، وفيه عرض معركة قلمية حوله كان أقطابها النقاد أحمد عوض باوزير 1926م, وعبد القادر باحشوان 2005م, ومحمد عبد الله الحداد 1944م, وعمر محفوظ باني 1945م .

وخصص الفصل الخامس للنقاد المتأثرين بالمنهج التاريخي على نحوٍ ما في النقد، قديمه القائم على التراجم والمختارات ، وأفرد له المبحث الأول مع الناقدين عبد الله محمد بن حامد السقاف 1965م, وعمر بن محمد باكثير، ثم حديثه القائم على تاريخ الأدب عبر العصور متطرقاً للنقاد عبدالقادر الصبان 1999م وعلي محمد باعبود 1972م, وحسن عبدالرحمن السقاف وسعيد عوض باوزير 1978م، ثم جعل المبحث الثالث للنقد المتأثر بالمنهج اللانسوني مع الناقد عبدالقادر الصبان.

اكثر خبر قراءة طلابنا