طلابنا بالجزائر يناشدون رئيس الجمهورية والنواب انقاذهم من تعسفات السفير والملحقية الثقافية

السبت 19 فبراير-شباط 2011 الساعة 10 مساءً / مأرب برس- خاص
عدد القراءات 5345

ناشد طلاب يمنيون يدرسون في دولة الجزائر رئيس الجمهورية ومجلسي النواب والشورى رفع الظلم عنهم جراء -ما وصفوه - بتعسف السفارة اليمنية والملحقية الثقافية ضدهم واستغلال مناصبهم في إرهاب وتهديد الطلاب وخلق الرعب في نفوسهم، واختلاق العراقيل والصعوبات أمام مسيرتهم العلمية، ومنعهم من تحقيق ابسط حقوقهم والمتمثلة في تشكيل كيان طلابي يضم تحت مظلته جميع الطلاب الدارسين بالجزائر.

وطالبوا في رسالة بعثوها عبر "مأرب برس" بالالتفات إلى أوضاعهم والتوجيه بحل مشاكلهم وسحب الملحق الثقافي ومساعده اللذان أساءا لهم "من خلال تصرفاتهم وسلوكياتهم المشينة والسمسرة بملفات الطلاب".

كما طالبوا بحث السفير على التجاوب مع قضايا ومشاكل الطلاب خاصة استخراج الرخص الوزارية لطلاب الدراسات العليا من وزارة التعليم العالي الجزائرية و"التعامل مع الطلاب بمرونة بعيداً عن المناطقية"، بالإضافة إلى تمكينهم من تأسيس اتحاد طلابي، وإعادة منحة الطالبين إبراهيم الوريث و صلاح الحمادي اللذان تم تنزيل منحهم "تعسفاً وظلماً" بسبب سعيهم لتأسيس الاتحاد .

نص المناشدة:

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة رئيس الجمهورية المشير/ على عبد الله صالح حفظة الله ورعاه

الإخوة/ رئيس وأعضاء مجلس الوزراء المحترمون

 الإخوة/ رئيس وأعضاء مجلس النواب المحترمون

الأخوة/ رئيس وأعضاء مجلس الشورى المحترمون 

الموضوع / طلاب اليمن بالجزائر يناشدون رئيس الجمهورية

نحن الطلاب اليمنيين الدارسين بدولة الجزائر الشقيقة نناشدكم بكل القيم الإنسانية، وبما كفله الدستور لنا من حقوق برفع الظلم عنا جراء تعسف سفير الجمهورية اليمنية جمال عوض والملحقية الثقافية ممثلة بالملحق الثقافي رشاد شايع ومساعده راجح الأسد ، والذين يمارسون ضدنا كافة أنواع القهر، والقمع، والتسلط، واستغلال مناصبهم في إرهاب وتهديد الطلاب وخلق الرعب في نفوسهم، واختلاق العراقيل والصعوبات أمام مسيرتهم العلمية، ومنعهم من تحقيق ابسط حقوقهم والمتمثلة في تشكيل كيان طلابي يضم تحت مظلته جميع الطلاب الدارسين بالجزائر، ويكون كحلقة وصل بين السفارة والملحقية والطلاب، للقيام بحلول عملية وإيجابية تضمن حصول الطلاب على حقوقهم، ويحل مشاكلهم ويمنع أية صراعات ومشاكل كما حدث في عام 2009 من اعتصامات وإضراب عن الطعام للطلاب داخل سفارة الجمهورية اليمنية مما أدى بالملحقية لاستدعاء الأمن الجزائري لإخراجهم من السفارة بالقوة، وتواصلت هذه الاعتصامات للعام 2010. وبين فينةً وأخرى تحدث المشاكل والصراعات بين الطلاب والسفارة والملحقية بسبب عدم تفهم ما يعانيه الطلاب من مشاكل وعدم قيام المسئولين بالسفارة والملحقية بواجبهم ، لذلك حاولنا أن نقوم بتشكيل هذا الكيان الوليد ليكون لنا طوق نجاة ، ويحاول أن يصل بأصواتنا ويحل مشاكلنا مع الملحقية والسفارة من جهة والمؤسسات الجزائرية التعليمية من جهة أخرى . ولكن للأسف وبدون وجه حق قام السفير والملحق الثقافي ومساعده بمحاربة الطلاب الذين ابدوا رغبتهم بتأسيس اتحاد طلابي لهم بالرغم أنه قد تم إبلاغ وزارة الخارجية ومكتب رئاسة الجمهورية بذلك ومخاطبة السفير بضرورة تأسيس هذا الكيان الطلابي.

غير أن تخوف السفارة والملحقية الثقافية من هذا الكيان كان بالمرصاد بسبب عجزهم عن حل مشاكلنا، واصطناع العراقيل أمامنا، وقد سعى السفير والملحق الثقافي إلى تهديد الطلاب، وقمعهم بشتى الوسائل، وقطع منحهم المالية خاصة الطالبان/ صلاح الحمادي وإبراهيم الوريث اللذان تم تكليفهما بشكل رسمي للإعداد والتحضير لانتخابات الاتحاد إلى جانب مجموعة من الطلاب المتواجدين بمختلف ولايات الجزائر، وتم الاتفاق على قائمة موحدة لتمثيل جميع الطلاب إلاَّ أن السفير قام بمخاطبة عدة جهات في الداخل لمنع قيام هذا الاتحاد ممثلة بوزير التعليم العالي الذي وجه بأن الوزارة ترفض أي اتحاد طلابي ت٭ت أي مسمى، على الرغم من أن معالي الوزير كان من اشد الحريصين على تفعيل دور المنظمات الشبابية والطلابية وقد كان بحثه في الماجستير في هذا الإطار فيا ترى ما هو سبب هذا التغير؟ وما هو سبب تجاهله لمشاكلنا في الجزائر على الرغم من شكاوينا المتعددة وتظلماتنا المتكررة التي يندى لها الجبين لكن دون جدوى فلا حياة لمن تنادي؟!

فخامة الرئيس وأعضاء مجلس الوزراء والنواب أن أبنائكم في الجزائر يعانون الآمرين خاصة وأن الملحقية الثقافية تعج بالفساد وعاجزة عن حل قضايا ومشاكل الطلاب سواءً من كانوا ضمن طلاب التبادل الثقافي أو يدرسون على حسابهم الخاص، و بمختلف تخصصاتهم ومستوياتهم العلمية (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، فملحقيتنا في الجزائر لا تجيد إلاَّ فن القهر وصناعة الإحباط وخلق العراقيل.

فخامة الرئيس وأعضاء مجلسي الوزراء والنواب إن طلاب اليمن في الجزائر يأملون من سيادتكم التكرم بالالتفات إلى أوضاعهم والتوجيه بحل مشاكلهم وسحب الملحق الثقافي ومساعده اللذان أساءا لنا ولليمن بشكل كبير من خلال تصرفاتهم وسلوكياتهم المشينة والسمسرة بملفات الطلاب، وحث السفير على التجاوب مع قضايا ومشاكل الطلاب خاصة استخراج الرخص الوزارية لطلاب الدراسات العليا من وزارة التعليم العالي الجزائرية والتعامل مع الطلاب بمرونة بعيداً عن المناطقية، بالإضافة إلى تمكيننا من حقنا في تأسيس اتحاد طلابي، وإعادة منحة زميلينا الأخ/ إبراهيم الوريث والأخ/ صلاح الحمادي اللذان تم تنزيل منحهم تعسفاً وظلماً بسبب سعيهم لتأسيس الاتحاد .

وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبنائكم الطلاب الدارسين في جمهورية الجزائر الشقيقة .

اكثر خبر قراءة طلابنا