مثقفو جامعة تعز ومنظمة فكر يستعرضون اهمية الحوار لتفادي الازمات

الخميس 03 فبراير-شباط 2011 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - محمد الحذيفي
عدد القراءات 4868

تحت شعار" من أجل تعزيز النهج الديمقراطي وثقافة الحوار والحفاظ على الثوابت الوطنية وترسيخ الأمن والاستقرار" نظمت جامعة تعز والمنظمة اليمنية "فكر للحوار" الملتقى الفكري الأول تحت عنوان ( نحو حوار أمثل يعزز الحاضر ويرسم المستقبل ) على مدى يومين بمشاركة مفكرين وأكاديميين وكتاب وإعلاميين وعلماء وشخصيات واجتماعية واعتبارية-من مختلف المحافظات- وممثلين عن الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الرسمية ذات العلاقة ومؤسسات علمية ومراكز بحوث ودراسات.

وأكد عبد الله احمد أمير وكيل محافظة تعز على ضرورة الحوار وأهميته في بناء الحياة ، مشيرا الى أن الحوار نهج الحكماء وسبيل العقلاء وعندما يتحدث الناس عن الحكماء تعود بنا الذاكرة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم بأن الإيمان يمان والحكمة يمانية وهذه الحكمة تتجلى في كل مسارات حياتنا .

مضيفاً بأن الحوار باب واسع للحديث ومجال خصب للتأليف وطريق أوحد للحلول وأن اليمنين لم يعرف عنهم سوى منهج الحوار في كل مساراتهم وفي حل مشاكلهم، منوها الى أن مدينة تعز هي النبع المتدفق بالعطاء وهي الرافد الحي لكل مسارات الحوار الوحدوية والثورية والفكرية والأنسانيه بشكل عام وأن تعز ستضل دائما مع الحوار وأنها ستضل رافدا حيويا لكل ما يخدم الوطن والوحدة والثورة والجمهورية .

من جانبه أشار الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالله الصوفي رئيس جامعة تعز ألى أن هذا الملتقى الحواري الأول يكتسب أهميته من أهمية موضوعه والأهداف المتوخاه منه المتمثلة في الإسهام في أرساء ثقافة الحوار بين أبناء الوطن الواحد بمختلف أنتماتهم السياسية وتوجهاتهم الفكرية وكذالك الإسهام في إرساء تقديم رؤى لحوار بناء وبما يؤدي إلى تحقيق تطلعات وأمال الشعب اليمني في تعزيز المنهج الديمقراطي وترسيخ الأمن والاستقرار والاستفادة من تجربة الحوار الوطني في حياة الشعب اليمني.

مضيفا أن الحوار يكتسب أهميته من أهمية الغاية منه وهي الوصول إلى حلول المشكلات وتسوية الخلافات بالوصول إلى صيغة تنهي أو تخفف الفوارق في الرؤى ووجهات النظر والوصول إلى الإتفاق على ما هو مشترك والسعي لتجسيده وتنفيذه وإيجاد الظروف والمناخات التي تساعد على ذلك بعيداً عن ثقافة الأنانية والاستعلاء والعداء للآخر وبعيداً عن المكايدات والتحريضات وأعمال العنف والتخريب، منوها الى أن كل ذلك لا ينتج إلى عند غياب وفشل ثقافة الحوار.

من جانبه دعا عبد العزيز العقاب أمين عام منظمة ( فكر للحوار ) إلى ضرورة الحوار والالتزام بنتائج هذا الحوار بعيداً عن افتعال الأزمات ووضع العراقيل والوصول إلى الطرق المسدودة مؤكدا بأن الحوار فريضة شرعية وضرورة وطنية وقيمة حضارية وديمقراطية .

وأضاف بأن الحوار سبيل الحكماء ونهج العقلاء وثقافة المستقبل والطريق الصحيح في الوصول إلى الحلول السليمة والرؤى السديدة في القضايا المختلف عليها ، مشيرا الى ان انعقاد هذا الملتقى الحواري الأول في محافظة تعز وفي جامعة تعز على وجه الخصوص يشير إلى أن أبناء بتعز لا يمكن أن يصدر عنهم إلا كل ما يليق بتاريخ وثقافة ومعرفة أبناء هذه المحافظة كما أن هذا الملتقى دليل آخر على تجليات الحكمة اليمانية التي تحضر بالمنعطفات الهامة واللحظات المصيرية.

وقد اشتملت محاور الملتقى على سبعة محاور رئيسية الأول بعنوان الحوار ومتطلباته من منظور الشريعة الإسلامية في ورقتين مقدمتين من الأستاذ/ طارق عبد الواسع و أ / عبد الله كامل , المحور الثاني : الحوار نهج الحكماء وسبيل العقلاء للتعايش وتحقيق السلم الاجتماعي في الأوراق المقدمة من أ . د / نبيل سفيان و أ . د / حسين باسلامة و د / عادل الشجاع , والمحور الثالث : مسيرة الحوار الوطني التجربة وأفاق المستقبل في الأوراق المقدمة من أ / عبد الله باوزير و أ / حمود خالد الصوفي و ا . د / نجيبه مطهر و أ. د / محمد محمد الدرة واللواء محمد سري شائع و د / حفظ الله الأحمدي , المحور الرابع : الحوار والاستحقاقات الدستورية في ألأوراق المقدمة أ . د احمد ألحميدي د / ضياء الصنوي و د / منصور ألواسعي و أ / فضل الحسني , والمحور الخامس : دور منظمة المجتمع المدني في ترسيخ ثقافة الحوار في الأوراق المقدمة من الأستاذة / نوريه الجر موزي و د / عبد الحميد صالح سالمين والمحور السادس الأحزاب والتنظيمات السياسية ودورها في ترسيخ ثقافة الحوار والبناء في الأوراق المقدمة من د / أحمد عبيد بن دغر والشيخ / سلطان ألسامعي أما المحور الأخير الحوار كمسئولية وطنية ودور المؤسسات الرسمية في تحقيق ذلك في الأوراق المقدمة من أ / على الضالعي و د / فيصل الحذيفي و د / ضياء عبد الرحمن 

كما شهد الملتقى العديد من المناقشات والمداخلات من قبل المشاركين في الملتقى.