اعتقل بتهمة القاعدة .. وفاة يمني في سجن بالسعودية

الأحد 05 ديسمبر-كانون الأول 2010 الساعة 02 مساءً / مأرب برس - صنعاء
عدد القراءات 8415

طالبت اللجنة الوطنية للدفاع عن المعتقلين اليمنيين في السعودية، السلطات السعودية بفتح تحقيق مباشر وسريع لمعرفة سبب وفاة سجين يمني في معتقل الاستخبارات السعودية الجمعة الماضي.

وكان السجين سلطان محمد عبده الدعيس 32 عاماً توفي في سجن القصيم وسط السعودية في ظروف غامضة.

واعتقل الدعيس حسب مصادر مطلعة قبل أربع سنوات ونصف في مدينة الرياض وتم إخفائه لمده ستة اشهر في سجون الاستخبارات السعودية بتهمة الانتماء للقاعدة .

ووفقا لمصادر حقوقية قالت أن السلطات السعودية حققت مع الدعيس لمده تزيد عن 45 يوماً متواصلة وتم منعه من النوم ، وبعد ان رفض التوقيع على عريضة اتهامه بانتمائه للقاعدة وسفره للعراق وأفغانستان تعرض للتعذيب القاسي حيث تم قلع أظافره وإطفاء السجائر على جسمه مما استدعى نقله للمستشفى بعد أن فقد الوعي لمده أسبوع ومكث قرابة شهرين في المستشفى، ثم تم إعادته إلى السجن وإجباره على التوقيع.

وأصيب أسرته بالصدمة النفسية أثناء تلقيها الخبر وإعلان السلطات السعودية خبر وفاته عبر احد الوسطاء .

وقالت أجهزة الاستخبارات السعودية أن الوفاة ناتجة عن ذبحه صدرية.

وقالت المصادر أن السلطات السعودية عرضت على أسرة المتوفي دفنه في المدينة المنورة أو في مكة المكرمة بدافع أن المصلين هناك كثر، وهو ما عبرت الأسرة عن رفضها، مطالبة باستلام الجثة ومواره جثمانه الثري في بلاده.

 وطالبت اللجنة في بيانها سرعة الإفراج عن بقيه المعتقلين اليمنيين في السعودية الذين ترفض المملكة العربية السعودية الإفراج عنهم رغم إنهم في السجون منذ سنوات بدون تهم ولا محاكمات-حسب اللجنة.

كما طالبت المنظمة الجهات المختصة اليمنية بسرعة التحقيق في الموضوع ومسائلة المسئولين السعوديين عن موت الشاب سلطان الدعيس وحذرت من الاستهانة بدماء اليمنيين وانتهاك حقوقهم المشروعة المتمثلة بتوفير أجواء إنسانيه وتقديمهم إلى محاكمات عادله أو الإفراج عنهم وتسليمهم لليمن.

ودعت اللجنة الاعلامين والحقوقيين والاكاديمين والسياسيين للتفاعل مع قضية المعتقلين اليمنيين في السعودية.