باحث يمني يقدم حلاً لمشكلة نضوب النفط

السبت 04 ديسمبر-كانون الأول 2010 الساعة 04 مساءً / مأرب برس - محمد المحفلي
عدد القراءات 6249

حصل الباحث اليمني المهندس / عبد الرحمن أحمد عمر قاضى على الدكتوراه من قسم التعدين والفلزات بكلية الهندسة جامعة القاهرة، وذلك بعد المناقشة العلنية لرسالته الموسومة بـ: (دراسة معمليه وتحليل آلية الاستخلاص المحسن للنفط بالطرق الكيميائية ومقارنتها باستخدام طرق البكتريا وتطبيقها في حقول البترول المصرية) التي عكف على البحث فيها بإشراف ثلاثة من نخبة الأساتذة في هندسة البترول بجامعة القاهرة وهم أ.د. محمد حلمي صيوح و أ.د. محمد خيري احمد، أ.د. السيد احمد الطيب.

وكان الباحث قد قدم في بداية المناقشةعرضاً موجزاً لدراسته مضمناً عرضه أهم النتائج التي توصل إليها حيث بين أن من الطرق المستخدمة لزيادة استخلاص النفط الخام المتبقي بعد العمليات الأولية والثانوية ، استخدام المحاليل الكيميائية مثل محاليل البوليمر ومحاليل السيرفاكتنت، من أحدث الطرق لاستخلاص المزيد من النفط الخام طريقة حقن البكتريا، حيث لاقت قبولاً كبيرا في السنوات الأخيرة لجدواها الاقتصادية مقارنة بالطرق الأخرى. في هذه الدراسة تم استخدام كل من البوليمر والسيرفاكتانت معمليا لدراسة تأثير كل منها على زيادة استخلاص النفط بعد عمليات الغمر المائي ومن ثم مقارنتها بنتائج البكتريا من نوع A5 " "Pseudomonas aeruginosa والمعروفة بإنتاجها للسيرفاكتانت، وتم دراسة تأثير كل من التركيز والملوحة (مياه البحر) ودرجة الحرارة على السلوك الريولوجى لكل من البوليمر والسيرفاكتانت وكذلك تأثير كل من تركيز البوليمر والملوحة والضغط على خصائص سريان محاليل البوليمر في الوسط المسامي .ولأجل دراسة تأثير كل من البوليمر و البكتيريا على زيادة استخلاص النفط تم عمل مجموعة من التجارب المعملية وقد وجد أن معدل الاستخلاص يزيد بزيادة تركيز محاليل البوليمر والسيرفاكتانت وكذلك مع درجة الحرارة .وبمقارنة النتائج وجد أنه في نفس ظروف المكمن من درجة الحرارة والملوحة فإن البكتيريا تعطى نسبة استخلاص جيدة للنفط مقارنة مع المحاليل الكيميائية.

أهمية علمية

تكونت لجنة المناقشة بالإضافة إلى المشرفين من الأساتذة أ.د. حامد خطاب و أ.د. سحر الرصفى، حيث أشاد المناقشون بمستوى الدراسةومدى الأهمية العلمية التي تكتسبها في حال تطبيقها كونها تقدم حلولاً علمية لمشكلة نضوب النفط التي تهدد البلدان المنتجة له ومنها اليمن بالدرجة الأولى.

اكثر خبر قراءة طلابنا