خليجي 20: عمان تخشى الماضي امام العراق..والبحرين تأمل البقاء في عدن

الإثنين 29 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 الساعة 04 مساءً / مأرب برس - متابعات
عدد القراءات 3297

يلف الغموض مصير منتخبات المجموعة الثانية في "خليجي 20" في اليمن بعد أن تعقدت حسابات التأهل إلى نصف النهائي عقب نتيجتي الجولة الثانية.

يلعب اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول عمان حامل اللقب مع العراق بطل آسيا على ملعب الوحدة في أبين في مباراة قمة، والإمارات مع البحرين على ملعب 22 مايو في عدن في رحلة البحث عن الفوز الأول، والمباراتان في التوقيت ذاته.

يتصدر العراق ترتيب المجموعة برصد أربع نقاط، أمام عمان والإمارات بنقطتين لكل منهما، وتأتي البحرين أخيرة بنقطة واحدة.

وقفز العراق إلى قمة المجموعة بفوزه المثير على البحرين 3/2 في الجولة الثانية بعد أن كان قد تعادل سلبا مع الإمارات في الأولى، في حين اكتفى حامل اللقب بالتعادل مع البحرين بهدف لمثله ثم مع الإمارات سلبا.

يتأهل الفائز من مباراة العراق وعمان إلى نصف النهائي مباشرة، ويملك الأول فرصة التعادل لحجز بطاقته بغض النظر عن نتيجة الإمارات والبحرين، ويبقى متأهلا أيضا حتى في حال خسارته أمام عمان وانتهاء المباراة الثانية بالتعادل.

الإمارات بحاجة إلى الفوز للتأهل لأن التعادل قد لا يكون كافيا في حال فوز عمان على العراق، في حين أن الفوز هو الفرصة الوحيدة للبحرين شرط فوز العراق على عمان أو تعادله معها.

المنتخب العماني، الذي توج بطلا للمرة الأولى في تاريخه في النسخة الماضية على أرضه مطلع عام 2009 بفوزه في المباراة النهائية على نظيره السعودي بهدف، يدرك جيدا أن عليه تقدم أفضل ما لديه أمام أبطال آسيا وإلا سيفقد لقبه بسرعة.

لم يقدم منتخب عمان بقيادة المدرب الفرنسي كلود لوروا الذي أسهم في تحقيق إنجاز "خليجي 19" المستوى المتوقع منه حتى الآن باستثناء بعض فترات مباراتيه الأوليين أمام البحرين والإمارات، وسيصطدم بالعراق الباحث عن تأكيد تأهله بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام البحرين.

المنتخب العماني اعتاد لعب دور بارز في النسخات الثلاث السابقة، فخسر نهائي "خليجي 17" أمام قطر، ونهائي "خليجي 18" أمام الإمارات، قبل أن تكون الثالثة ثابتة بفوزه في نهائي "خليجي 19" على السعودية، وخروجه بالتالي من الدور الأول سيشكل ضربة موجعة لطموحاته ويعيد إلى الأذهان النتائج المتواضعة التي كان يحققها في دورات الخليج التي سبقت بروز هذا الجيل من اللاعبين.

المنتخب العراقي تخلص من ضغوط الجولة الأولى بسرعة بعد إهداره نقطتين أمام الإمارات إثر فشل مهاجمه يونس محمود في ترجمة ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق بعد أن تألق الحارس ماجد ناصر في إبعادها، وبان على لاعبيه التفاهم التام أمام البحرين.

وفي المباراة الثانية، يرفع المنتخب البحريني شعار "الخطأ ممنوع" في موقعته الساخنة مع نظيره الإماراتي لانها تشكل الفرصة الأخيرة للاستمرار في المنافسة على اللقب الذي لا يزال ينتظره من انطلاق الدورة على أرضه قبل 40 عاما.

مدرب البحرين سلمان شريدة، وبرغم غياب عدد من اللاعبين عن التشكيلة البحرينية، فإن العناصر الموجودة قادرة على رفع التحدي في المباراة الأخيرة بقيادة سلمان شريدة وأبرزهم سلمان عيسى وفوزي عايش وإسماعيل عبد اللطيف ومحمد راكع.