خليجي 20: فك الاشتباك شعار فرق المجموعة الثانية

الجمعة 26 نوفمبر-تشرين الثاني 2010 الساعة 02 مساءً / مأرب برس- خاص
عدد القراءات 3318

ستسعى فرق المجموعة الثانية في «خليجي 20» مساء اليوم الى فك الاشتباك بيتنها عندما تقام الجولة الثانية بعد أن انتهت المرحلة الأولى بالتعادل للفرق الاربعة، ما جعل الحظوظ متساوية في التأهل إلى نصف النهائي، إذ يلاقي حامل اللقب المنتخب العماني نظيره الإماراتي، وفي المباراة الأخرى يلتقي العراق والبحرين.

فرصة مواتية لحامل اللقب

من المتوقع ان يحشد المنتخب العماني كل أسلحته لتحقيق الانتصار الأول نحو المحافظة على اللقب، وتبدو خطوط الفريق الأكثر اكتمالاً، إذ يعيش أفضل حالاته الفنية ويخوض المنافسات الحالية بالتشكيلة ذاتها التي حققت اللقب الأخير عدا غياب بدر الميمني للإصابة وعلي الحبسي لارتباطه مع ناديه ويغان الإنكليزي إلى جانب محمد الشيبة لحصوله على البطاقة الحمراء أمام البحرين، إلا أن المدرب الفرنسي لوروا تحت يده أجندة يتمناها أي مدرب لفرض ما يريد على مساحات المستطيل، إذ لديه قوة ضاربة في خط المقدمة بوجود الهداف البارع عماد الحوسني وحسن ربيع، كما أن أحمد حديد وفوزي بشير وإسماعيل العجمي يشكّلون قوة كبيرة في مناطق المناورة، ولا يقل خط الدفاع قوة بوجود محمد ربيع وحسن مظفر. ومتى ما وجد العمانيون المساحات الكافية على أرض الميدان ستكون لهم كلمه قوية جداً في ظل الترسانة من الأسماء البارزة في جميع المراكز. أما المنتخب الإماراتي الذي خرج بتعادل ثمين في المباراة السابقة أمام العراق، فيتطلع مدربه السلوفيني ستريشكو إلى مواصلة المغامرة بالعناصر الشابة وتحقيق أفضل النتائج، إذ يفتقد الفريق خدمات أبرز لاعبيه في مقدمهم إسماعيل مطر وأحمد خليل والشحي وحمدان الكمالي وغيرهم من الأسماء الثقيلة، ما أجبر المدرب على الاستعانة بالعناصر الشابة إلى جانب بعض لاعبي الخبرة أمثال سبيت خاطر والوهيبي وفارس جمعة وسعيد الكأس.

وعلى رغم الفوارق الفنية التي تصب في الكفة العمانية، إلا أن لاعبي الإمارات قدموا حماسة عالية في مواجهة العراق أكدت أن لديهم الشيء الكثير من الطموحات لقلب التوقعات كافة وترك بصمة تذكر للفريق الأبيض حتى وإن غاب نجومه، خصوصاً أن الفريق فشل في تحقيق أي انتصار في النسخة السابقة من البطولة وكان آخر فوز له في البطولة قبل السابقة.

مواجهة واعدة

مواجهة متكافئة إلى أبعد الحدود في ظل ما يملكه الطرفان من أسلحة هجومية ودفاعية وإن كانت الخبرة تدين للمنتخب العراقي، ومن المنتظر أن تكون المواجهة قوية عطفاً على طموحات الفريقين. العراق حامل اللقب الآسيوي يمنّي النفس بالتقاط النقاط كاملة والاقتراب من العبور إلى المرحلة الأهم، والخطوط الخضراء ليست بحاجة إلى المديح أو الإطراء، ومن الصعب وصف أي خانة بالضعف أو التواضع، والأسماء الموجود قادرة على تأدية واجباتها على أكمل وجه، ويكفي وجود مهاجمين بقامة يونس محمود وعماد محمد وكذلك لاعب بمهارة هوار محمد ومثالية نشأت أكرم، ومتى ما تعامل المدرب الألماني سيدكا كما يجب مع قدرات لاعبيه فلن يجد صعوبة في تحقيق جميع أهدافه.

 وعلى الضفة الأخرى، يحاول البحرينيون تحقيق المعادلة الصعبة والظفر بأول لقب لهم بعد أن حققت المنتخبات كافة اللقب عدا البحرين واليمن، والمدرب الوطني سلمان الشريدة أمام تحدٍّ كبير لتحقيق ما عجز عنه من سبقه في الإشراف على المنتخب الأحمر، ودائماً ما يكون اعتماده الأكبر على تحركات عبدالله فتاي وسلمان عيسى الذي يشكّل قوة جبارة على الطرف الأيسر وغالب الهجمات تنطلق عبر أقدامه، كما أن إسماعيل عبداللطيف وفوزي عايش لهما حضور بارز في مثل هذه المواجهات.

كلا الطرفين يملك أسلحة الكسب في المراكز كافة، وستكون كلمة الحسم للفريق الذي يجيد لاعبوه استثمار أكثر الفرص التي ستتاح أمام المرمى.