طلاب اليمن في الجزائر يطالبون باصرة بوضع حد للملحقية الثقافية

الخميس 04 فبراير-شباط 2010 الساعة 08 مساءً / مأرب برس- خاص:
عدد القراءات 6234

شكا عدد من طلاب اليمن الدارسين في جمهورية الجزائرية من المحلقية الثقافية اليمنية التي قالوا إنها لا تقدر ظروفهم حيث تقوم بتأخير معاملاتهم مع الجهات المعنية هناك, إضافة إلى عدم أوضاع إقامتهم, مؤكدين تعرضهم للتهديد من قبل الملحق الثقافي بالترحيل والطرد من الجزائر وإعادتهم إلى أرض الوطن.

وأضافوا في رسالة وجهوها إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور صالح علي باصرة, تلقى مأرب برس نسخة منها, أن القائمين على الملحقية الثقافية سجلوا أنفسهم كطلبة في الدراسات العليا في جامعة الجزائر بوصفهم طلابا لا دبلوماسيين, في حين تناسوا شؤون الطلاب, إذ "كثيرا ما يغلقون أبواب الملحقية الثقافية بحجة التقائهم بالمشرفين على رسائلهم كما يزعمون وينسون أن ثمة أكثر من 400 طالب في انتظارهم".

وطالب الطلاب في رسالتهم وزير التعليم العالي وضع حد لما يحدث ومساءلة الملحقية الثقافية في كل ما يتكرر على مرأى ومسمع الجميع منذ البداية وحتى الآن وإلزامهم بالسهر على خدمة الطلبة وتوفير متطلبات التي جاءوا في الأساس لتوفيرها لا لرفضها والتعنت فيها, كما ناشدوا الوزير بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق.

نص رسالة الطلاب

معالي الأخ وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د صالح باصرة الأكرم

نحن أبناؤكم الدارسون في الجزائر نناشدكم بكل معاني الإنسانية والقيم الأخلاقية والوطنية والعلمية أن توقفوا معاناتنا القاهرة التي نتعرض لها من قبل الملحق الثقافي (رشاد صالح بن شايع) ومساعده (راجح الأسد) من تعسف وقهر وتعنت لا يمكن أن يتصوره بشر ولا يتحمله أحد مهما كانت قواه الفكرية والجسدية والنفسية فان صبرنا قد طال ومعاناتنا تصل إليكم بشكل شبه يومي وأنيننا لم ينقطع منذ أن تم تعيينهما هنا، فإن معاملاتنا كافة معرقلة وموقفة ومرمية في أدراج الملحقية ولا يخفاكم بأننا ندرس في ولايات بعيدة عن العاصمة التي يتواجد فيها مقر الملحقية وحينما نضطر لإيجاد وثيقة هامة لإكمال إجراءاتنا في جامعاتنا نضطر للسفر وقطع آلاف الكيلوهات حتى نصل ونفاجأ في الأخير بأن أبواب الملحقية مغلقة وغير مداومة وإن وجدناهم فإنهم لا يقدرون ظروفنا ولا يكملون إجراءاتنا ويجعلوننا نمكث أسابيع في سبيل متابعة ومشارعة وجري وركض غير مبرر في سبيل إخراج ورقة بسيطة ولكنها مهمة لإكمال إجراءاتنا القانونية في كلياتنا وأقسامنا ونلجأ إلى طريقة الاستجداء لهم بكل الطرق وكأننا عبيد ولا نظن أنكم راضون لنا بهذه الصورة ولا الحالة المزريتين أبدا كما نعلمكم بأنهم يقومون بتأخير معاملاتنا التي ينبغي إرسالها إلى الجهات المعنية وكذا إليكم وتسوية أوضاع إقامتنا كي لا نقع في مساءلات قانونية ومتابعات قضائية تهددنا بالترحيل من الجزائر بسبب إقاماتنا غير الشرعية فيها نتيجة لإهمال الملحقية في تسويتها ناهيك عن تهديدات الملحق الثقافي لنا بالترحيل والطرد من الجزائر وإعادتنا إلى أرض الوطن بشكل غير مبرر وغير منطقي.. ناهيك عن زرع روح التنازع والشقاق بين الطلبة وتثويرهم ومحاولة زجهم في اعتصامات وإضرابات كما يحدث في العادة نتيجة لرفضهم كل مطالبهم المشروعة والبسيطة جدا وكذا زرع روح الحزبية والمناطقية وهو ما يزعجنا جميعا كطلبة جئنا لنتعلم وندرس ونعود إلى وطننا لنساهم في بناء مستقبله المشرق.. ولكم أن تنظروا في سجل الملحقية الثقافية الجديدة وسترون بأنفسكم كمية المشاكل المهولة التي أفرزتها تصرفاتهم غير المسئولة وقد تراكمت بشكل رهيب منذ تم تعيينهم من قبلكم ومن المؤسف أنه لا يوجد لديهم أية رقابة أو من يتابعهم أو يحاسبهم لكي يتوقفوا عن العبث بمصائرنا كطلبة.. ولا يخفاكم من أنهم قد سجلوا أنفسهم كطلبة بدلا من السهر على مصالحنا ولجئوا إلى تسجيل أنفسهم كطلبة في جامعة الجزائر وركضوا خلف متابعة شؤونهم الخاصة بوصفهم طلابا لا دبلوماسيين ونسوا شؤوننا وكثيرا ما يغلقون أبواب الملحقية الثقافية بحجة التقائهم بالمشرفين على رسائلهم كما يزعمون وينسون أن ثمة أكثر من 400 طالب في انتظارهم.. وهو العمل المخالف للأنظمة واللوائح القانونية النافذة في بلادنا وهم يخرقون بذلك كل هذه الأنظمة, فهل ينبغي أن يتركوا كل مهامهم الدبلوماسية ويذهبوا للدراسة؟

وعليه فإننا ناشدكم بالله وبالوطن لوضع حد لما يحدث ومساءلة الملحقية الثقافية في كل ما يتكرر على مرأى ومسمع الجميع منذ البداية وحتى الآن وإلزامهم بالسهر على خدمة الطلبة وتوفير متطلبات التي جاءوا في الأساس لتوفيرها لا لرفضها والتعنت فيها.. كما نناشدكم بتشكيل لجنة من قبلكم لتقصي الحقائق من الطلبة عن قرب وكذا سؤال معالي الأخ وزير المالية الذي لمس معاناتنا عن قرب وعاش معنا ربع ساعة في الملحقية ولمس فيها ما نعانيه من بؤس وصراخ وعويل وضرب للأمياز والكراسي والأبواب من قبل الملحق الثقافي وشتمنا وإهانتنا وقد استنكر الوزير هذا التصرف.. ونحن إذ نرفع إليكم هذه المناشدة العاجلة نتمنى من معاليكم سرعة التدخل والبت في كافة قضايانا العاجلة والطارئة؛ لأن أوضاعنا مزرية ومأساوية بشكل لا يمكن السكوت عليه أو تحمله وتقبلوا فائق التحية والاحترام..

أبناؤكم الطلاب الوافدون إلى الجزائر

اكثر خبر قراءة طلابنا