تصعيد عسكري واسع في اليمن.. معارك عنيفة في تعز وضربات تستهدف مواقع الحوثيين
إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض ومطالبات بتحرك دولي
أطعمة تهدئ القولون وأخرى تثيره.. كيف تختار وجباتك اليومية
التحالف يتوعد الحوثيين برد حازم عقب هجوم مطار الرياض ويصفه بجريمة حرب
الحكومة اليمنية تدين هجوم مطار الرياض وتعلن تضامنها الكامل مع السعودية
الرياض في حالة ترقّب.. هجوم على مطار الملك خالد وإصابات وتعليق الرحلات وسط مخاوف من تصعيد جديد
الإتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقًا تأديبيًا بحقه
تصريحات للدكتور العليمي حول معركة باب المندب وتضحيات ''أبناء الجنوب''
قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز تعلن النفير العام وتدفع باتجاه معركة «فجر اليمن» لاستعادة الدولة
تحرك يمني في الأمم المتحدة لمحاسبة الحوثيين .. مندوب اليمن الدائم يسلم الأمين العام للأمم المتحدة رسالة عاجلة

وثّق تقرير حقوقي أصدرته منظمة إرادة لمناهضة التعذيب والإخفاء القسري، التحاق أكثر من 461 ألف طفل بالمراكز الصيفية التابعة لمليشيات الحوثي خلال الفترة من يناير وحتى نهاية سبتمبر 2026، محذراً من توظيف هذه المراكز في أنشطة التعبئة الفكرية والطائفية والتدريب والاستقطاب والتجنيد.
وقالت المنظمة، خلال عرض تقريرها في قصر الأمم المتحدة بمدينة جنيف، إن نحو 461,815 طفلاً التحقوا بما تطلق عليه مليشيات الحوثي «المراكز الصيفية» خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن هذه الأنشطة امتدت إلى عدد من المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة المليشيات.
ووفقاً للتقرير، قدّرت المنظمة عدد الأطفال الذين جرى تجنيدهم عبر هذه المراكز خلال العام 2026م بنحو 62,700 طفل، فيما جرى تحويل عشرات الآلاف من الأطفال بعد انتهاء الدورات إلى معسكرات تدريب ومواقع مرتبطة بالعمليات العسكرية.
وأشار التقرير إلى أن أنشطة المراكز شملت أمانة العاصمة ومحافظات صنعاء وصعدة وحجة وذمار والمحويت وعمران والجوف، إضافة إلى محافظات أخرى، مع استخدام المدارس والمساجد والقاعات والمرافق المختلفة لإقامة تلك الأنشطة.
وبحسب الأرقام التي أوردها التقرير، سجلت أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء نحو 123 ألف حالة، فيما بلغت الحالات الموثقة في محافظة صعدة 89,745 طفلاً، وفي حجة 66,700 طفل، وذمار 31 ألفاً.
كما وثق التقرير 146,390 طفلاً في محافظات المحويت وعمران وريمة وإب وتعز والبيضاء، إضافة إلى 4,980 طفلاً في ثلاث مديريات بمحافظة الجوف.
وأكدت المنظمة أن إجمالي الأرقام الواردة في التقرير يمثل الحالات التي تمكنت من رصدها وتوثيقها، وليست جميع حالات تجنيد الأطفال، في ظل صعوبات الوصول إلى بعض المناطق والقيود التي تواجه عمليات الرصد والتوثيق.
وفي سياق متصل، تناول رئيس المنظمة الشيخ جمال المعمري، خلال مشاركته في جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضمن البند التاسع، ممارسات التمييز العنصري والطائفي والانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والأطفال في اليمن.
وأشار إلى أن المليشيات الحوثية تستهدف، نحو مليون و600 ألف طالب في مناطق سيطرتها، من خلال تغيير المناهج وتنفيذ أنشطة تهدف إلى التعبئة الفكرية والطائفية.
كما تطرق المعمري إلى أوضاع المختطفين المدنيين، ومن بينهم أكاديميون وسياسيون وناشطون وصحفيون، إلى جانب موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس حقوق الإنسان بالعمل على حماية المدنيين والأطفال ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
وجاءت هذه اللقاءات والأنشطة ضمن مشاركة المنظمة في أعمال مجلس حقوق الإنسان في جنيف، حيث عقدت 15 لقاءً مع جهات ومنظمات حقوقية وأممية، إلى جانب لقاء مع لجنة حقوق الطفل التابعة للأمم المتحدة (CRC)، لعرض قضايا الانتهاكات والتمييز وحقوق الأطفال في اليمن.