الغارديان تكشف كواليس تفاهم سعودي إماراتي جديد.. ما الذي اتفقت عليه الرياض وأبوظبي بشأن اليمن؟
قائد الفرقة الثالثة درع الوطن: من تعز تتجدد آمال استعادة الدولة ووحدة الصف أساس النصر
السلطة المحلية بتعز: 8 شهداء بينهم نساء وأطفال بقصف حوثي على مقبنة وناجون تحت الأنقاض
التقرير اليومي لعملية فجر اليمن..يكشف عن 1417 عملية عسكرية وتحييد 800 حوثي وتدمير أكثر من 190 آلية عسكرية
وقفة احتجاجية في مأرب تنديدًا بحصار تعز ومطالبة مجلس القيادة والمجتمع الدولي بتحرك عاجل لإنهائه
السيسي يطلب تفويضاً برلمانياً للتدخل عسكرياً دفاعاً عن السعودية.. ومجلس النواب يتحرك غداً
عاجل: القوات المسلحة تدعو منتسبيها في مناطق سيطرة الحوثيين بتعز إلى رفض الاستدعاءات الحوثية
لماذا اتخذ ترامب قرار إقالة المتحدثة باسم البيت الأبيض من منصبها بعد 5 أيام؟
بعد طلب السيسي.. ماذا يعني تفويض البرلمان المصري القوات المسلحة خارج الحدود؟
الحوثيون يختطفون داعية سلفيًا عقب صلاة الفجر في عمران ويقتادونه إلى جهة مجهولة

في تحرك دولي يستهدف مواجهة الأوضاع الصعبة التي يعيشها أطفال اليمن، انطلقت في العاصمة الأردنية عمّان أعمال مؤتمر دولي للمانحين مخصص لدعم الخطة الوطنية لحماية الطفل في اليمن 2026–2029، بمشاركة 25 جهة تضم دولًا مانحة ومنظمات دولية والبنك الدولي.
ويهدف المؤتمر إلى تأمين الموارد اللازمة لتنفيذ الخطة التي أقرها مجلس الوزراء اليمني في أغسطس الماضي، وسط تأكيدات رسمية بأن سنوات الحرب دفعت أعدادًا كبيرة من الأطفال إلى مواجهة ظروف قاسية، وحرمتهم من التعليم والرعاية الصحية والتغذية والخدمات الأساسية.
وخلال المؤتمر، استُعرضت التحديات التي تواجه الأطفال في اليمن، إلى جانب الاحتياجات الإنسانية والحماية المطلوبة، كما جرى تقديم تفاصيل الخطة الوطنية وأولوياتها للفترة الممتدة حتى عام 2029.
ودعا وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، المانحين والمجتمع الدولي إلى تحويل التعهدات إلى دعم فعلي وبرامج ملموسة، مؤكدًا أن نجاح الخطة يتطلب موارد مالية وخبرات فنية واستثمارًا في المؤسسات والكوادر الوطنية.
وقال اليافعي إن الخطة تمثل مسارًا عمليًا لبناء منظومة وطنية متكاملة لحماية الطفل، تشمل تطوير أنظمة البيانات وإدارة الحالات، وتأهيل العاملين، وتحسين الخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم، وتعزيز قدرات الجهات المختصة.
وأكد الوزير أن التحدي لا يكمن في إقرار الخطة فقط، وإنما في الانتقال إلى مرحلة التنفيذ وتحويل أهدافها إلى نتائج تنعكس مباشرة على حياة الأطفال والأسر الأكثر احتياجًا.
من جهته، أكد المنسق الأول لليونيسيف في اليمن، جيانلوكا بونو، أن اعتماد الخطة يمثل خطوة مهمة في تعزيز حقوق الأطفال، مشددًا على أن حجم التحديات التي تواجههم يتطلب استجابة دولية طويلة الأمد تتجاوز الحلول الإنسانية الطارئة.
وشدد بونو على أهمية توحيد جهود الحكومة والمنظمات المحلية والدولية، ودعم المؤسسات الوطنية وتطوير الخدمات والأطر القانونية والمؤسسية، بما يضمن استجابة أكثر شمولًا لاحتياجات أطفال اليمن.