توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات
الحكومة تدق ناقوس الخطر: الحوثيون يوظفون شبكات الاتصالات للتجسس على اليمنيين وتحويلها إلى سلاح عسكري
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2200 ضربة خلال «فجر اليمن».. وتحييد 1200 عنصر حوثي وتدمير 440 آلية
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في صنعاء عقب إعلان التحالف استهداف أكبر محطة نفطية
الحكومة السعودية تتوعد مليشيا الحوثي: ستواجهون عواقب جرائمكم

دخلت السعودية مرحلة جديدة في مشروع توطين صناعة السيارات، بعد إطلاق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان أول إصدارات شركة «سير» الوطنية للسيارات تحت اسم «إكزوبوت»، في خطوة تستهدف تعزيز حضور المملكة في صناعة السيارات العالمية.
وجاء إطلاق «إكزوبوت» بفئتين كهربائيتين، سيدان ورياضية متعددة الاستخدامات «SUV»، لتشكلا أولى سيارات «سير» ضمن أسطول أوسع تخطط الشركة لإطلاقه تباعاً خلال السنوات المقبلة.
وصُممت وهُندست سيارات «إكزوبوت» محلياً وفق مواصفات عالمية، فيما يجري تصنيعها في المملكة العربية السعودية، ضمن مسار يستهدف بناء منظومة محلية متكاملة لصناعة السيارات وتوطين التقنيات المرتبطة بها.
وتحمل السيارتان تصميماً مستوحى من طبيعة المملكة وثقافتها ورؤيتها المستقبلية، ضمن توجه لبناء هوية خاصة للعلامة السعودية الجديدة والمنافسة في سوق السيارات الحديثة.
وقال محمد بن سلمان إن إطلاق أولى سيارات «سير» يمثل خطوة إضافية في رحلة المملكة لبناء منظومة صناعية مستدامة ومزدهرة، وجعل قطاع صناعة السيارات رافداً للنمو الاقتصادي من خلال جذب الاستثمارات وتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص.
ولا تتوقف خطة الشركة عند «إكزوبوت»، إذ تمثل السيارتان أول إصدارين ضمن أسطول مكون من سبعة إصدارات تعتزم «سير» طرحها تباعاً خلال السنوات الخمس المقبلة، وتشمل سيارات متوسطة وصغيرة وبأنظمة دفع متنوعة.
ومن المقرر إنتاج فئات «سير» في مجمع الشركة الصناعي ضمن مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، في إطار بناء قاعدة صناعية متخصصة لإنتاج السيارات داخل المملكة.
وتعود بداية مشروع «سير» إلى عام 2022، عندما أُطلقت بوصفها أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، كمشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة «فوكسكون»، مع الاستفادة من تقنيات مكونات مرخصة من شركة «BMW».
وتتجاوز أهداف المشروع تصنيع السيارات إلى بناء قطاع اقتصادي وصناعي متكامل، إذ تتوقع «سير» أن تتجاوز مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي السعودي 30 مليار ريال، أي نحو 8 مليارات دولار، بحلول عام 2034، إلى جانب تحسين الميزان التجاري بأكثر من 80 مليار ريال وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
وبإطلاق «إكزوبوت»، تنتقل السعودية من مرحلة تأسيس صناعة السيارات واستقطاب الشركات العالمية إلى مرحلة تطوير علامة وطنية بتصميم وهندسة وتصنيع محلي، ضمن استراتيجية أوسع لتوطين الصناعات المتقدمة وتنويع مصادر الاقتصاد.