كرمان من بروكسل: الحوثي أجهض ديمقراطية اليمن واستبدل السياسة بالسلاح.. ولا سلام مع حكم الميليشيات
اليمن تشارك في المؤتمر الإقليمي الخامس لنظام المعلومات الصحية DHIS2 بآسيا والمحيط الهادئ
الرياض وواشنطن تبحثان تأمين باب المندب.. تحالف بحري متعدد الجنسيات يستعد للمواجهة
الخطوط اليمنية تطمئن المسافرين: الرحلات مستمرة في مطار عدن رغم أحداث الفجر
توماس فريدمان يشيد بتوكل كرمان: بطلة عربية للديمقراطية تحمل درسًا قاسيًا لأميركا
زلزال يهز الاستخبارات الألمانية.. رئيسها الأسبق متهم بتسريب 2000 وثيقة سرية
مأرب تحتفي بـ126 طبيبًا وفنيًا جديدًا.. دفعة «بصمة شفاء» تدخل القطاع الصحي
الإصلاح يسخر من تصريحات البخيتي ويؤكد إن قرار الحرب والسلم بيد الدولة
آخر ظهور للأسطورة ميسي بقميص الأرجنتين.. وداع حزين أمام 85 ألف متفرج
لماذا ظهر الأمير محمد بن سلمان متبرعًا بالدم.. وماذا وراء التوقيت؟

كشف ضابط في القوات الجوية الأمريكية تفاصيل جديدة عن عملية إنقاذ استمرت نحو 50 ساعة، بعد إسقاط مقاتلته من طراز F-15E بصاروخ إيراني فوق منطقة جبلية جنوب أصفهان.
وقال العقيد، المعروف بالاسم الحركي «دود 44 برافو»، إن الصاروخ أصاب الطائرة خلال مهمة لضرب منشآت مرتبطة ببرامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، ما اضطره وقائد الطائرة إلى القفز منها.
وبحسب شهادته، أصيب بكسور في ظهره وذراعه وكتفه خلال سقوطه، قبل أن يتمكن من الوصول إلى منطقة جبلية مرتفعة، فيما كانت القوات الإيرانية تبحث عنه وعن زميله.
وتمكنت القوات الأمريكية من إنقاذ قائد الطائرة أولاً، لكن العثور على برافو تعذر في المحاولة الأولى، ليبقى وحيداً في الجبال ليوم إضافي تقريباً، وسط البرد والرياح ودون طعام أو مياه كافية.
وأفادت الرواية الأمريكية بأن أجهزة الاستخبارات تمكنت لاحقاً من تحديد موقعه، بالتزامن مع تنفيذ ضربات جوية لإبعاد القوات الإيرانية عن المنطقة، قبل وصول قوة إنقاذ خاصة وإخراجه من الجبال.
وشارك في العملية أكثر من 90 عسكرياً أمريكياً على الأرض، إضافة إلى مئات العناصر في الجو وآلاف المشاركين في الدعم، وفق مسؤولين عسكريين أمريكيين.
لكن عملية الإخلاء واجهت أزمة جديدة بعدما علقت طائرات الإنقاذ في الرمال داخل مدرج صحراوي مؤقت، ما دفع القوات الأمريكية إلى تدمير الطائرات والمروحيات المشاركة لمنع وقوع تقنياتها في أيدي الإيرانيين.
وبعد نحو 50 ساعة من إسقاط المقاتلة، تم إخراج برافو وإعادته إلى مكان آمن، في عملية وصفها الضابط بأنها مثال على التدريب والعمل الجماعي والالتزام العسكري بعدم ترك أي فرد خلف خطوط القتال.