تحذير جوي عاجل في اليمن.. أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب عدة محافظات خلال 3 أيام
ضربة جوية موجعة للحوثيين.. مقتل قائد اللواء 127 حرس حدود وخمسة من مرافقيه في مأرب
تعز تشتعل على عدة جبهات.. معارك عنيفة في الضباب والشقب وغارات جوية تستهدف مواقع الحوثيين
4 مكملات غذائية شائعة قد تضر بأمعائك وجهازك الهضمي
توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات

كشف الصحفي أحمد الشلفي «مدير الملف اليمني في قناة الجزيرة» ، في منشور على منصة «إكس»، نقلاً عن مصدر عسكري مطلع، أن الجهات المعنية بدأت مراجعة شاملة للظروف الميدانية والقرارات العسكرية التي رافقت انسحاب القوات من عدد من جبهات الساحل الغربي، بينها المخا وحيس والخوخة.
وأوضح المصدر، بحسب ما أورده الشلفي، أن لجنة متخصصة تقرر تشكيلها للتحقيق في ملابسات الانسحابات، ومراجعة القرارات الصادرة خلال سير المعارك، إلى جانب دراسة التقارير والإحاطات التي قدمتها قيادات المحاور والتشكيلات العسكرية حول التطورات الميدانية وأسباب التراجع.
وأشار المصدر إلى أن التحقيق سيشمل كذلك مستوى التنسيق بين مختلف القوات المنتشرة في الساحل الغربي، ومدى وجود قيادة عملياتية موحدة خلال المواجهات، في ظل الحديث عن الحاجة إلى إعادة تنظيم القيادة الميدانية وتوحيد إدارة العمليات.
وبحسب المصدر، فإن السرعة التي انهارت بها بعض المواقع وانسحبت قوات المقاومة الوطنية كانت مفاجئة، ما دفع الجهات العسكرية إلى التدقيق في الأسباب والملابسات التي أدت إلى ذلك.
ولفت إلى أن إحاطتين عسكريتين تضمنتَا جملة من التبريرات، بينها ادعاءات بشأن حدوث اختراق للاتصالات وانسحاب بعض القيادات الميدانية، مؤكداً أن هذه المعلومات لا تزال قيد التحقيق، ولم تُثبت المراجعة حتى الآن مسؤولية أي قيادة بعينها.
وأكد المصدر أن نتائج التحقيق والمراجعة سترفع إلى مجلس القيادة الرئاسي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، بالتزامن مع ترتيبات لإعادة هيكلة القيادة الميدانية وتعزيز التنسيق بين مختلف القوات في الساحل الغربي.
وذكر المصدر أن قوام قوات المقاومة الوطنية التي انسحبت من مواقعها يتجاوز 30 ألف مقاتل، وتملك أسلحة ومعدات عسكرية متطورة، الأمر الذي يجعل أسباب الانسحاب السريع موضع تدقيق ومراجعة واسعة.