تحذير جوي عاجل في اليمن.. أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب عدة محافظات خلال 3 أيام
ضربة جوية موجعة للحوثيين.. مقتل قائد اللواء 127 حرس حدود وخمسة من مرافقيه في مأرب
تعز تشتعل على عدة جبهات.. معارك عنيفة في الضباب والشقب وغارات جوية تستهدف مواقع الحوثيين
4 مكملات غذائية شائعة قد تضر بأمعائك وجهازك الهضمي
توكل كرمان: إيران طرف في الحرب وليست وسيطًا بين اليمن والسعودية
التحالف يكشف مخابئ وقود حوثية تحت الأرض تُغذّي ترسانة الصواريخ والمسيّرات
رئيس مجلس القيادة: لا سلام مستدامًا دون حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة
رئيس مجلس القيادة يجدد التزامه بالقضية الجنوبية ويؤكد دعم حل عادل وشامل
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة: «فجر اليمن» مستمرة حتى حسم المعركة.. ولا تراجع عن إنهاء التهديد الحوثي مهما كانت التضحيات

كشفت دراسة حديثة عن آلية مثيرة للاهتمام تفسر كيف يمكن لوجبتك الأولى في الصباح، أي الفطور، أن تترك بصمتها على مستويات سكر الدم لديك لساعات طويلة، مما قد يلقي ضوءًا جديدًا على فهم التحديات التي يواجهها مرضى السكري.
فقد توصل باحثون من جامعة فاندربيلت بالولايات المتحدة إلى أن هرمون الغلوكاغون، الذي يلعب دورًا حيويًا في رفع مستويات السكر في الدم عند الحاجة، يمكن أن يستمر في التأثير على وظائف الكبد حتى بعد مرور عدة ساعات على ارتفاع مستواه. يُعرف الكبد بدوره المحوري في تنظيم سكر الدم، حيث يقوم بتخزين الغلوكوز الزائد بعد تناول الطعام وإطلاقه في مجرى الدم عند الحاجة للطاقة، وذلك بتنسيق بين هرمونات رئيسية مثل الأنسولين والغلوكاغون.
ركزت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Frontiers in Endocrinology، على ما يُعرف بـ "تأثير الوجبة الثانية"، وهو مفهوم يصف كيف تؤثر الوجبة الأولى على استجابة الجسم للوجبات اللاحقة. وأراد الباحثون تحديد ما إذا كان ارتفاع الغلوكاغون في الصباح يمكن أن يغير من كيفية تعامل الكبد مع الطعام لاحقًا في اليوم. وأظهرت النتائج أن ارتفاع الغلوكاغون صباحًا قد يقلل من قدرة الكبد على تخزين السكر بفعالية بعد الوجبة التالية، مما يؤدي بدلاً من ذلك إلى استمرار الكبد في إطلاق الغلوكوز في الدم.
ويُعتقد أن هذا التأثير يعود إلى انخفاض في مستوى إنزيم "غلوكوكيناز"، الذي يساعد الكبد على امتصاص الغلوكوز وتخزينه. وهذا يعني أن تأثير الغلوكاغون قد لا يتوقف بمجرد انخفاض مستوياته في الدم، بل يمكن أن يمتد ليؤثر على كيفية معالجة الجسم للطعام في وقت لاحق.
هذه النتائج تحمل أهمية خاصة لمرضى السكري، حيث يمكن أن تساعد في تفسير سبب ارتفاع مستويات السكر لديهم خلال اليوم، حتى لو كانت تبدو طبيعية في الصباح. كما أنها تفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية تأخذ في الاعتبار دور الغلوكاغون إلى جانب الأنسولين، بدلاً من التركيز على الأنسولين فقط. يأمل الباحثون أن تسهم هذه المعرفة في فهم أعمق لآليات تنظيم سكر الدم الطبيعية، وكيف تتأثر هذه الآليات لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري واضطرابات التمثيل الغذائي.