الحوثيون يعتقلون مدير إعلام المقاومة الوطنية في المخا ويخفون مصيره.. «صحفيات بلا قيود» تطالب بالكشف عن مكانه والإفراج عنه
صحفيات بلا قيود: تصعيد الحوثيين في اليمن يقتل ويصيب مئات المدنيين وينزح نحو 94 ألف شخص
تحذير يمني من مجلس الأمن: باب المندب لم يعد شأناً يمنياً.. ونطالب «بمنظومة ردع» لمنع تحويله إلى ورقة ابتزاز للعالم
توجيهات رئاسية يرفع الجاهزية في باب المندب وطور الباحة.. استعداداً لأي تصعيد
مقتل قيادي يعمل في مكتب عبدالملك الحوثي
تحذير أمريكي مفاجئ في السعودية.. «ممنوع الاقتراب» من حدود اليمن
الحوثيون يعلنون استهداف مواقع سيادية واقتصادية في السعودية بالصواريخ والمسيّرات
هل استهدف الحوثيون مكة المكرمة؟
الحوثيون يفخخون باب المندب ويحفرون الخنادق في الجبال المطلة عليه
رويترز: الحوثيون التزموا بعدم مهاجمة السفن الأمريكية والإسرائيلية في لقاء جمعهم بمسقط مع الأمريكان رتبت له عُمان

كشف تقرير دولي حديث إن الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الرئيسية في ميناء المخا بسبب هجمات الحوثيين، بلغت نحو 79 مليون دولار، فيما أسفرت الهجمات عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 22 آخرين، وأثرت على سبل عيش نحو 1500 عامل في الميناء وآلاف آخرين يعتمدون على الأنشطة المرتبطة به.
وقال تقرير صادر (الأربعاء) عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS NET)، بشأن توقعات الأمن الغذائي في اليمن حتى كانون الثاني/يناير المقبل، إن التصعيد العسكري الأخير أدى إلى تعطيل سلاسل إمداد الوقود وحركة التجارة، فضلاً عن أضرار لحقت بالبنية التحتية لميناء المخا وأوقفت عملياته مؤقتاً.
وحذر التقرير من تداعيات الهجمات الحوثية الأخيرة التي استهدفت ميناء المخا والسفن التجارية في باب المندب، مشيراً إلى أنها تسببت بأضرار كبيرة في حركة التجارة والأسواق باليمن، وقد تدفع نحو ارتفاع أسعار الغذاء وتفاقم أزمة الأمن الغذائي.
كما من أن استمرار التصعيد سيزيد اضطرابات الأسواق وسبل العيش، ويفاقم الضغوط على أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية المستوردة.
وفي ما يتعلق بالأمن الغذائي، رجّح التقرير استمرار حالة الطوارئ، وهي المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، في محافظات الحديدة وحجة وتعز، مع وجود جيوب مماثلة في محافظات أخرى، فيما يُتوقع أن تسود حالة الأزمة، وهي المرحلة الثالثة، في بقية المحافظات.
وأشار التقرير إلى أن الاحتياجات الإنسانية قد تبلغ ذروتها خلال سبتمبر/أيلول الجاري، قبل تحسن موسمي طفيف متوقع مع حصاد الحبوب في أكتوبر/تشرين الأول، لكنه رجّح استمرار فجوات استهلاك الغذاء حتى يناير/كانون الثاني المقبل، في ظل تراجع هطول الأمطار، ومحدودية فرص العمل، وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، واستمرار التدهور الاقتصادي.