الحوثيون يعتقلون مدير إعلام المقاومة الوطنية في المخا ويخفون مصيره.. «صحفيات بلا قيود» تطالب بالكشف عن مكانه والإفراج عنه
صحفيات بلا قيود: تصعيد الحوثيين في اليمن يقتل ويصيب مئات المدنيين وينزح نحو 94 ألف شخص
تحذير يمني من مجلس الأمن: باب المندب لم يعد شأناً يمنياً.. ونطالب «بمنظومة ردع» لمنع تحويله إلى ورقة ابتزاز للعالم
توجيهات رئاسية يرفع الجاهزية في باب المندب وطور الباحة.. استعداداً لأي تصعيد
مقتل قيادي يعمل في مكتب عبدالملك الحوثي
تحذير أمريكي مفاجئ في السعودية.. «ممنوع الاقتراب» من حدود اليمن
الحوثيون يعلنون استهداف مواقع سيادية واقتصادية في السعودية بالصواريخ والمسيّرات
هل استهدف الحوثيون مكة المكرمة؟
الحوثيون يفخخون باب المندب ويحفرون الخنادق في الجبال المطلة عليه
رويترز: الحوثيون التزموا بعدم مهاجمة السفن الأمريكية والإسرائيلية في لقاء جمعهم بمسقط مع الأمريكان رتبت له عُمان

عقدت اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، جلسة استماع خاصة حول التهديدات التي تمثلها جماعة الحوثي للأمن الإقليمي والدولي، تحت عنوان: «مواجهة الإرهاب الحوثي: حماية المصالح والأمن الأمريكي في البحر الأحمر».
وركزت جلسة الاستماع، التي عُقدت في مبنى مجلس النواب بالعاصمة الأمريكية واشنطن، على المخاطر المتصاعدة التي تمثلها جماعة الحوثي على الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، إلى جانب بحث الخيارات المتاحة أمام الولايات المتحدة وشركائها لمواجهة هذه التهديدات.
وشاركت في الجلسة الباحثة اليمنية الأمريكية ندوى الدوسري، الباحثة المشاركة في معهد الشرق الأوسط، إلى جانب أليسون ماينور، مديرة مشروع التكامل في الشرق الأوسط بالمجلس الأطلسي، حيث تناولت الشهادات طبيعة التهديد الحوثي وتعقيدات المشهد اليمني والإقليمي.
وفي شهادة لافتة أمام لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، كشفت الدوسري عن معلومات بشأن وجود خبراء روس في العاصمة اليمنية صنعاء، قالت إنهم قدموا دعماً للحوثيين وشاركوا في عمليات استهداف السفن في البحر الأحمر.
كما تحدثت عن دعم صيني للجماعة عبر الأقمار الصناعية، مشيرة إلى أن هذا الدعم مكّن الحوثيين من تحديد مواقع السفن واستهدافها في المنطقة.
وقالت ندوى الدوسري " لا أمن مستدام للبحر الأحمر ما دام مصدر التهديد الحوثي قائماً داخل اليمن، ولا أفق لسلام عادل مع مليشيا حولت كل هدنة ووساطة إلى فرصة لإعادة التموضع والتسلح واستئناف الحرب وتوسيع تهديدها إقليميا، براً وبحراً وجواً .
كما دعت ندوى الإدارة الأمريكية إلى دعم الحكومة اليمنية سياسياً وعسكرياً، وتعزيز قدرتها على استعادة ما تبقى من التراب الوطني بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين، مؤكدةً أن معالجة التهديد من جذوره تبدأ باستعادة الدولة لأرضها وسيادتها، لا بإدارة تداعيات الأزمة إلى ما لا نهاية.
وتأتي هذه الإفادات في وقت تبحث فيه الولايات المتحدة وشركاؤها سبل التعامل مع التهديد الحوثي، في ظل استمرار المخاوف بشأن أمن الملاحة الدولية والمصالح الأمريكية في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.