تقرير أممي: نزوح نحو 1800 اسرة في تعز بسبب التصعيد الحوثي واستهداف المناطق السكانية
الأمم المتحدة تشعر بقلق بالغ
وفد الصليب الأحمر يفاجأ بمستوى خدمات مركز الأطراف الصناعية في مأرب ويشيد بنتائجه المتميزة
المربع الذهبي يشتعل في مأرب.. أربع أندية تتصارع على بطاقتي نهائي دوري الدرجة الثالثة
بعد معارك كروية مثيرة.. الوحدة والوطن والعرش والقردعي في نصف نهائي دوري مأرب
بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير ''الكدحة'' غرب تعز
تحذير لإعلاميي وناشطي تعز: يمنع النشر الفوري لأي معلومات أو صور أو مقاطع أثناء العمليات العسكرية
الضالع تفاجئ الجميع بنتيجة استثنائية.. طالبتان ضمن أوائل الجمهورية ومحافظ المحافظة يعلن دعماً بـ100 ألف ريال سعودي
هيئة علماء اليمن تصدر بيانًا شرعيًا حاسمًا: مواجهة الحوثيين واجب شرعي.. وتدعو المجلس الرئاسي إلى تحريك كافة الجبهات والمضي نحو التحرير الكامل
توقيع اتفاقية مشروع الربط الشبكي الكهربائي بين ظفار العمانية والمهرة اليمنية

قال الصحفي والمعتقل السابق عصام بلغيث إن فترة اختفائه القسري في سجون جماعة الحوثيين كانت «أبشع وأسوأ تجربة» مر بها في حياته، مشيراً إلى أن الاختفاء القسري تجاوز مجرد الاحتجاز إلى حرمان المعتقل من معرفة مكان وجوده وسبب احتجازه ومصيره.
وجاءت تصريحات بلغيث خلال ندوة بعنوان «الاختفاء القسري للصحفيين في اليمن» نظمها مرصد الحريات الإعلامية في اليمن بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يوافق 30 أغسطس آب.
وقال بلغيث إن المحتجزين كانوا يُنقلون وهم معصوبو الأعين ومقيدون من مكان إلى آخر، دون معرفة وجهتهم أو ما ينتظرهم، مضيفاً أنهم عاشوا عزلة تامة عن عائلاتهم والعالم الخارجي.
وأوضح أن تلك الظروف كانت تترك المعتقلين أمام أسئلة متواصلة بشأن أماكن وجودهم ومصيرهم وما إذا كانت عائلاتهم تعرف شيئاً عنهم.
وأضاف أن المحتجزين كانوا، بعد نقلهم إلى أماكن احتجاز جديدة، يحاولون البحث عن أي علامات يمكن أن تساعدهم في تحديد موقعهم، من خلال قراءة الكتابات والأسماء والنقوش على الجدران، باعتبارها وسيلتهم الوحيدة للتشبث بالواقع في ظل حرمانهم من المعلومات الأساسية.
وقال بلغيث إن آثار الاختفاء القسري لا تنتهي بانتهاء فترة الاعتقال، وإنما تستمر في الذاكرة والنفس، في صورة خوف وقلق وذكريات مؤلمة وشعور دائم بعدم الأمان.
وأشار إلى أن المعاناة تمتد أيضاً إلى عائلات المختفين، التي تعيش، بحسب وصفه، في دائرة من الانتظار والخوف والعجز.
واختتم بلغيث شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين وإنصاف الضحايا وعائلاتهم وكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
واختتم شهادته بالتأكيد على أهمية توثيق تجارب الناجين، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مشددًا على أن لكل مختفٍ قسريًا حقًا في معرفة مصيره، ولكل عائلة حقًا في معرفة الحقيقة.