المحرمي: أسقطنا أوهام الحوثيين.. ومعركة استعادة الدولة مستمرة حتى تحرير اليمن
هذه أسباب الإصابة بفطريات فروة الرأس.. إليك طرق العلاج
القوات المسلحة تعلن تنفيذ 2750 عملية عسكرية ضد الحوثيين وتحييد أكثر من 1400 من عناصرهم خلال 24 ساعة
التحالف يعلن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين ويكشف عن تحرك واسع لتفكيك ترسانتهم الصاروخية
اليمن يضع أمام مجلس الأمن مطالبة العاجلة ويشدد على إجراءات حازمة
اليمن من مجلس الأمن إلى العالم: «فجر اليمن» معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
بعد 6 سنوات من الاختطاف والتعذيب.. مختطف في سجون الحوثي يصارع الموت بصنعاء
أسعار الذهب في السعودية اليوم .. عودة الارتفاع
رغم فوائدها المذهلة.. 3 مخاطر صحية قد لا تعرفها عن تناول الكبدة
إدانات دولية لاستهداف السعودية... ودعم لخطواتها لحماية أمنها

قضت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الاثنين، بالسجن المؤبد على مفتي سوريا السابق أحمد حسون، بعد إدانته في قضية تتعلق بالتحريض على العنف وتبرير القتل واستغلال المنصب، في إطار محاكمات تجري ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا.
هذا وعقدت المحكمة اليوم، الجلسة السادسة المخصصة للتدقيق وإصدار الحكم في قضية حسون، برئاسة القاضي فخر الدين العريان، وبحضور عدد من أعضاء الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، إلى جانب ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية دولية.
وقد بدأت أولى جلسات محاكمة حسون في 25 يونيو (حزيران) الماضي، وواجه خلالها اتهامات عدة، من بينها استغلال منصبه مفتياً للجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات موسعة خارج إطار العلاقة الرسمية مع الرئيس السوري السابق بشار الأسد، ومدير إدارة المخابرات العامة السابق علي مملوك، وعدد من كبار ضباط الجيش وقادة الميليشيات التي قاتلت إلى جانب النظام السابق.
كما اتُهم حسون بحث عناصر وضباط الجيش إبان عهد بشار على دعم النظام في مواجهة معارضيه، والإدلاء بتصريحات إعلامية اعتُبرت تحريضية بحق المدنيين في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة واللاجئين الفارين من أعمال العنف، ولا سيما في حلب الشرقية وإدلب، فضلاً عن الدعوة إلى تدمير تلك المناطق.
كذلك شملت الاتهامات تأييده العلني، بصفته الرسمية والرمزية مفتياً للجمهورية، لضباط وشخصيات اتهمت بارتكاب جرائم حرب، بينهم اللواء الراحل عصام زهر الدين، وقائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، إلى جانب تأييده التدخلين الروسي والإيراني في سوريا، رغم الاتهامات الموجهة إلى القوات والميليشيات التابعة لهما بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
وأتت محاكمة حسون في سياق سلسلة من القضايا التي تنظر فيها المحاكم السورية لمحاسبة متهمين بارتكاب انتهاكات وجرائم خلال فترة حكم النظام السابق، ضمن مسار العدالة الانتقالية الذي بدأ بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق قد أصدرت، الثلاثاء الماضي، حكماً بالإعدام على وسيم الأسد، مع مصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
كما أصدرت المحكمة نفسها في 11 أغسطس الجاري، حكماً بالإعدام حضورياً بحق عاطف نجيب، ابن خالة بشار الأسد والرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، وغيابياً بحق بشار الأسد وماهر الأسد وخمسة متهمين آخرين فارين، بعد إدانتهم بجرائم قتل وتعذيب وحرمان من الحرية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.