اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر
العليمي يرفع سقف التحدي: معركة استعادة الدولة مستمرة وأي مكاسب حوثية لن تغيّر مسارها
خطر غير مسبوق يتهدد باب المندب.. الحوثيون يقتربون من السيطرة على شريان التجارة العالمية
صندوق القتل.. هل تعوّض النيران الجوية ما خسرته ''الشرعية'' على الأرض؟
بدء فكفكت قوات طارق صالح.. والألوية التهامية تعود قوة مستقلة بذاتها
جرعة جديدة في أسعار الوقود بصنعاء
الذهب يتراجع مجددًا.. قفزة النفط ومخاوف الفائدة تضغطان على المعدن الأصفر
تصعيد واسع في اليمن.. الحوثيون يستهدفون قاعدة سعودية والجيش يعلن تقدمًا ميدانيًا في عدة جبهات
هجوم جوي وهزيمة ميدانية.. الجيش السوداني يرد بقوة على الدعم السريع في جبل كدم

واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الرابعة على التوالي، الأربعاء، وسط حالة من عدم اليقين بشأن حركة الملاحة وإمدادات الخام عبر مضيق هرمز، في ظل تضارب التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع خام برنت بنحو 0.8% إلى 91.71 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.9% إلى 85.70 دولار، بعدما أغلق الخامان في الجلسة السابقة عند أعلى مستوياتهما في أكثر من ثلاثة أسابيع.
وتترقب الأسواق تداعيات استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، خصوصاً بعد تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب عدم وجود مفاوضات مع إيران، بالتزامن مع استمرار الخلاف بشأن وضع مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات تباطؤ حركة الشحن عبر المضيق، مع تجنب عدد من مالكي السفن المرور من الممر الحيوي خشية المخاطر الأمنية، الأمر الذي يعزز المخاوف بشأن تدفقات النفط إلى الأسواق العالمية.
وفي محاولة لتقليل تداعيات اضطراب الملاحة، تبحث دول خليجية منتجة للنفط عن مسارات بديلة لتصدير الخام، فيما وافق العراق على آليات جديدة لتصدير النفط عبر منافذ متعددة وبعيداً عن الاعتماد على مضيق هرمز.
كما أوقفت شركتان صينيتان كبيرتان للشحن إرسال ناقلات النفط عبر مضيقي هرمز وباب المندب، واتجهتا إلى تحميل شحنات النفط من خارج منطقة الخليج.
وتترقب الأسواق كذلك بيانات المخزونات النفطية الأميركية، وسط توقعات بانخفاض مخزون الخام بنحو 600 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 14 أغسطس.
ويواصل المستثمرون مراقبة التطورات في المنطقة عن كثب، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار اضطراب الملاحة إلى مزيد من الضغوط على إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط.