تطورات ميدانية متسارعة بتعز.. القوات الحكومية تستعيد مواقع وتضرب تحركات حوثية
المقاومة الوطنية: معارك الساحل الغربي خُطط لها منذ أشهر والهدف كان السيطرة على باب المندب
الحوثيون يتواصلون مع واشنطن ويتوسلون ترامب بالتوقف عن قتالهم..
أكذوبة الموت لأمريكا: واشنطن تقول إنها أجرت محادثات مباشرة مع الحوثيين
السعودية تكشف لأول مرة ما وراء برنامجها النووي.. «ليس في المخابئ وأعماق الجبال»
مسدسات صينية تهدد إسرائيل: بعد «البيجر» اللبناني: فوبيا «الكاميرات الذكية» تصل الأردنيين
الذهب يترنح وتتراجع أسعاره.. مؤشرات تنذر بمزيد من الانخفاض
قرار مفاجئ يشعل أزمة حسام حسن.. مصر تمنع زوجته من الظهور الإعلامي لأجل غير مسمى
اليابان تصعّد لهجتها ضد الحوثيين وتتعهد بتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني لحماية باب المندب
مصر ترفض مقترحًا للحوثيين بشأن الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر

هزّت غارات جوية غامضة، فجر الثلاثاء، محيط مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في تطور أعاد الأجواء العسكرية إلى واجهة المشهد في المنطقة.
وقال مصدر أمني إن طائرات مجهولة نفذت عدة ضربات استهدفت المطار، الذي خرج عن الخدمة منذ عام 2012، فيما تتمركز داخله قوات حماية تابعة لوزارة الدفاع السورية.
ولم تتضح حتى الآن هوية الطائرات التي نفذت الهجوم، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن القصف، في حين لم ترد معلومات فورية عن سقوط ضحايا جراء الغارات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار النشاط العسكري الجوي في سوريا، إذ سبق للقوات الإسرائيلية أن نفذت منذ أواخر عام 2024 سلسلة واسعة من الضربات التي استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية، بالتزامن مع غارات للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف مرتبطة بتنظيم «داعش».
ويُعد مطار أبو الظهور من المنشآت العسكرية التي تعرضت لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب السورية، قبل أن تعود القوات الحكومية للسيطرة عليه بعد استعادة المنطقة خلال مراحل لاحقة من الصراع.
ويبقى الغموض محيطاً بالجهة التي تقف وراء الغارات الأخيرة، وسط ترقب لما قد تكشفه الساعات المقبلة بشأن طبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وما إذا كان الهجوم مرتبطاً بتحركات عسكرية أوسع في الشمال السوري.