وزارة النقل تكشف تفاصيل جديدة عن استهداف الحوثيين السفينة اليمنية التجارية ''تهامة'' وحمولتها وحصيلة بالضحايا (صورة)
كولومبيا تعترف بسيادة اسرائيل على الجولان المحتلة.. دمشق ترفض والرياض تدين
نجاة قائد عسكري من محاولة اغتيال في شبوة
مقتل باكستانيَيْن وإندونيسي في هجوم حوثي استهدف سفينة تجارية قبالة باب المندب
سوريا: الحكم بإعدام بشار الأسد وشقيقه ورموز في نظامه المخلوع
الكويت تسحب الجنسية عن أكثر من 180 شخصًا أصولهم يمنية
موجهات رئاسية لوسائل الإعلام الوطنية: ''أنتم في قلب المعركة ودوركم محوري لكشف التضليل''
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يُبلّغ المجتمع الدولي بقرار الحرب واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
رئيس مجلس القيادة يحشد دعمًا واسعًا لضرب الحوثيين ويؤكد أن ''مرحلة الإعتداء بلا كلفة انتهت''
صاروخ أميركي جديد لاختراق الدفاع الجوي بـ 5 أضعاف سرعة الصوت

شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعد مقتل ضابط وجندي من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي وإصابة أربعة جنود آخرين بجروح خطيرة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قوة عسكرية إسرائيلية خلال عملية ميدانية في بلدة مجدل زون.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي، فإن القوة العسكرية دخلت أحد المباني في البلدة قبل أن تنفجر عبوة ناسفة يُعتقد أنها كانت مزروعة داخله، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود المشاركين في العملية.
وفي المقابل، كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان، حيث تعرض قضاء صور لسلسلة غارات جوية وقصف مدفعي استهدف عددًا من البلدات منذ ساعات الليل وحتى صباح اليوم.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طائرات مسيّرة إسرائيلية نفذت عدة غارات على حي الملعب في بلدة البرج الشمالي، أعقبها قصف من الطيران الحربي على المنطقة نفسها، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين ونقلهم إلى مستشفيات مدينة صور، وسط موجة نزوح للأهالي خشية اتساع رقعة القصف.
كما استهدفت المقاتلات الإسرائيلية بلدة المنصوري والمناطق الواقعة بين المنصوري ومجدل زون بثلاث غارات متزامنة، رافقها قصف مدفعي وإطلاق نيران من الدبابات باتجاه البلدة ومحيطها.
ودخلت وحدات من الجيش اللبناني وفرق الإسعاف إلى المناطق المستهدفة لإجراء عمليات البحث والمسح الميداني والتأكد من عدم وجود مصابين أو عالقين تحت الأنقاض.
وامتد القصف الإسرائيلي إلى بلدات وأودية مجاورة، بينها محيط بلدة حداثا ومنطقة الحمرا الساحلية، في ظل استمرار التوتر الأمني على طول الحدود الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار المساعي الدبلوماسية لتنفيذ اتفاق الإطار المبرم بين لبنان وإسرائيل، والذي ينص على توسيع انتشار الجيش اللبناني في الجنوب مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، بينما لا يزال ملف سلاح "حزب الله" يشكل أحد أبرز التحديات أمام المفاوضات الجارية بين الجانبين.