توكل كرمان: تطالب مجلس الأمن بإنهاء نفوذ الحوثيين وتحذر من تداعيات انهيار الدولة اليمنية على البحر الأحمر والتجارة العالمية
12 قاطرة تصل عدن محملة بمولدات محطة كهرباء إسعافية جديدة بدعم سعودي وقدرة 100 ميجاوات
هزيمة كبيرة للحوثيين غرب تعز بعد هجوم واسع استخدمت فيه المدفعية والهاون والطيران المسيّر .. تفاصيل
باكستان تحذر المجتمع الدولي في مجلس الأمن: هجمات الحوثيين تهدد الأمن الإقليمي وتعرض التجارة العالمية للخطر
اليمن يحصد المركز الثاني دولياً في جائزة محمد السادس لحفظ القرآن الكريم شارك فيها 53 دولة..
الحكومة اليمنية تضع مجلس الأمن أمام خيار الحسم: لا سلام مع بقاء سلاح الحوثيين خارج الدولة ولن نسمح لهم بمصادرة قرار الحرب والسلام
مأرب تحتفي باليوم العالمي للشباب وتؤكد دورهم في معركة البناء واستعادة الدولة
مجلس الأمن يضع الحوثيين أمام تحذير دولي: الهجمات على السعودية والسفن تهدد أمن المنطقة وتحذير من انفجار الصراع إقليمياً.
أنقرة تكشف المسار العسكري لـ«اتفاق مكة»: تدريبات مشتركة بين السعودية وباكستان وتركيا وتمدد إلى البر والبحر والجو
تركيا تحسم الجدل: وزارة الدفاع التركية توضح أهداف «اتفاق مكة» وتكشف تفاصيل التعاون العسكري بين تركيا والسعودية

شهد قطاع النفط العالمي خلال شهر يوليو 2026 موجة من الصفقات والاستثمارات الضخمة، تصدرتها ثلاث دول عربية نجحت في اقتناص أبرز الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وتطوير الحقول النفطية، وترسيخ مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
وبحسب تقارير متخصصة، جاءت هذه الصفقات في ظل تنامي الطلب العالمي على النفط والغاز، وتسابق الدول المنتجة على استقطاب الشركات الدولية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية وقطاع النقل البحري.
وتصدر العراق قائمة أكبر الصفقات بعد توقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية لتطوير تسعة حقول نفطية، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، مع تطوير حقول استراتيجية في كركوك والبصرة وذي قار وديالى.
كما برزت سلطنة عمان عبر اتفاقيات استراتيجية مع شركات مصرية لتنفيذ مشاريع نفطية وهندسية كبرى، إلى جانب توقيع عقود لبناء ست ناقلات نفط عملاقة باستثمارات تتجاوز 309 ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها اللوجستية والبحرية.
وفي المقابل، سجلت قطر حضورًا قويًا من خلال صفقة لتطوير حوض غدامس النفطي في ليبيا، باستثمارات تصل إلى نحو مليار دولار، تستهدف رفع إنتاج الحقل واستثمار الغاز المصاحب لدعم إنتاج الكهرباء وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وامتدت قائمة الصفقات الكبرى إلى ساحل العاج، حيث شهد مشروع "بالين" البحري اتفاقية جديدة لتوسعة الإنتاج، بما يعكس استمرار التنافس الدولي على الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.
ويرى مراقبون أن هذه الصفقات تعكس مرحلة جديدة من الحراك في أسواق الطاقة العالمية، مع توجه الدول المنتجة إلى زيادة طاقاتها الإنتاجية، وتحديث منشآتها النفطية، وإبرام شراكات استراتيجية تعزز أمن الإمدادات وترفع العوائد الاقتصادية في السنوات المقبلة.