لرفد القطاع الطبي بالكوادر .. نحو 400 طالب وطالبة يتنافسون على مقاعد المستقبل الصحي في مأرب
الفيفا يحذر من حملة منظمة لتقويض إنفانتينو ويؤكد تمسكه بالمسار الديمقراطي
مأرب تدخل عصر الذكاء الاصطناعي: برنامج حكومي يدرب المئات لتطوير الأداء المالي والإداري
بعد الهجوم على المخا.. بيان عاجل للحكومة اليمنية ولجنة الطوارئ العليا تجتمع
بمشاركة دولية وحضور رسمي ودبلوماسي رفيع.. أنقرة تحتضن المنتدى اليمني التركي لتعزيز الشراكة والاستقرار
ماذا قالت اليمن عن استهداف إيران ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز؟
«نقف إلى جانبكم».. الخارجية البريطانية تؤكد دعمها لليمن والسعودية في مواجهة العدوان الحوثي
توجيهات رئاسية برفع الجاهزية في حضرموت وتُفعّل خطط الطوارئ تحسباً لأي تصعيد حوثي
العليمي مخاطباً الإدارة الأمريكية: لا أمن مستدام بالمنطقة مع استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقرار الحرب والصواريخ
أكثر من 40 قتيل وجريح في القصف الحوثي على المخا ومحافظ الحديدة ينجو من محاولة اغتيال بصاروخ باليستي

شهد قطاع النفط العالمي خلال شهر يوليو 2026 موجة من الصفقات والاستثمارات الضخمة، تصدرتها ثلاث دول عربية نجحت في اقتناص أبرز الاتفاقيات التي تهدف إلى تعزيز الإنتاج، وتطوير الحقول النفطية، وترسيخ مكانتها في سوق الطاقة العالمي.
وبحسب تقارير متخصصة، جاءت هذه الصفقات في ظل تنامي الطلب العالمي على النفط والغاز، وتسابق الدول المنتجة على استقطاب الشركات الدولية وتوسيع مشاريع الاستكشاف والإنتاج، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية وقطاع النقل البحري.
وتصدر العراق قائمة أكبر الصفقات بعد توقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية لتطوير تسعة حقول نفطية، ضمن خطة حكومية تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى نحو 6 ملايين برميل يوميًا، مع تطوير حقول استراتيجية في كركوك والبصرة وذي قار وديالى.
كما برزت سلطنة عمان عبر اتفاقيات استراتيجية مع شركات مصرية لتنفيذ مشاريع نفطية وهندسية كبرى، إلى جانب توقيع عقود لبناء ست ناقلات نفط عملاقة باستثمارات تتجاوز 309 ملايين دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها اللوجستية والبحرية.
وفي المقابل، سجلت قطر حضورًا قويًا من خلال صفقة لتطوير حوض غدامس النفطي في ليبيا، باستثمارات تصل إلى نحو مليار دولار، تستهدف رفع إنتاج الحقل واستثمار الغاز المصاحب لدعم إنتاج الكهرباء وتعزيز الاستفادة من الموارد الطبيعية.
وامتدت قائمة الصفقات الكبرى إلى ساحل العاج، حيث شهد مشروع "بالين" البحري اتفاقية جديدة لتوسعة الإنتاج، بما يعكس استمرار التنافس الدولي على الاستثمارات في قطاع النفط والغاز.
ويرى مراقبون أن هذه الصفقات تعكس مرحلة جديدة من الحراك في أسواق الطاقة العالمية، مع توجه الدول المنتجة إلى زيادة طاقاتها الإنتاجية، وتحديث منشآتها النفطية، وإبرام شراكات استراتيجية تعزز أمن الإمدادات وترفع العوائد الاقتصادية في السنوات المقبلة.