توكل كرمان: استعادة الدولة اليمنية أساس ردع الجماعات المسلحة وتحقيق السلام
حمدي شكري يلتقي قيادة محور تعز ويوجه برفع الجاهزية وتوحيد الجهود
السعودية ترفض ابتزاز الحوثيين وتتمسك بدعم الحكومة اليمنية.. قراءة سياسية حول أبعاد اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟
فشل جديد للمليشيات الحوثية غربي تعز ... والجيش يجبرها على الفرار
العباب يحذر المدارس الأهلية من تغليب الأرباح على جودة التعليم ويشدد على المعايير المعتمدة لجودة التعليم ومخرجاته
وزير الصناعة والتجارة يدفع لإعادة تفعيل المؤسسة الاقتصادية وتوسيع منافذ البيع لمواجهة غلاء الأسعار
لماذا هدد ترامب بقصف سلطنة عُمان؟
متحدث عسكري يكشف نوعية الصواريخ التى اطلقتها مليشيا الحوثي على المخا
قرار عسكري رئاسي بتوسيع الضربات الجوية والصاروخية ضد الحوثيين
مصرع الحارس الشخصي لشقيق عبدالملك الحوثي بغارة نفذها الطيران المسيّر للجيش اليمني

في تحول لافت بعد أيام من التصعيد والتهديدات العسكرية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق الهجوم الذي كان مخططًا له ضد إيران، مؤكداً أن القرار جاء استجابة لطلبات تقدمت بها طهران وعدد من دول المنطقة، مقابل الإسراع في التوصل إلى اتفاق سياسي يضع حدًا للتوتر.
وأوضح ترمب أن الولايات المتحدة كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذ ضربة عسكرية واسعة، قبل أن يقرر إيقافها مؤقتًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل وافقت أيضًا على تعليق أي عمل عسكري، بشرط الوصول سريعًا إلى تفاهم مع الجانب الإيراني.
وأكد أن قراره يهدف إلى تجنب مزيد من التصعيد والحفاظ على الاستقرار، معتبراً أن الاتفاق المرتقب قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، كشفت تقارير عن تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها دول وسيطة، من بينها قطر وباكستان، لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين واشنطن وطهران ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية جديدة.
كما أشارت المعلومات إلى أن ترمب أجرى اتصالًا بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث جرى بحث سبل احتواء الأزمة، وسط تأكيد سعودي على أهمية خفض التصعيد وتجنب اندلاع حرب جديدة في المنطقة.
وفي تطور آخر، كشف ترمب عن ملامح اتفاق يجري العمل عليه، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ومعالجة الملف النووي الإيراني ضمن إطار تفاهم شامل، في خطوة قد تمهد لإنهاء حالة التوتر المستمرة بين الجانبين.
في المقابل، شددت إيران على أنها سترد بقوة على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي، مؤكدة أن قواتها المسلحة مستعدة للتعامل مع أي تصعيد، في حين حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مغبة تنفيذ أي عمل عسكري جديد، مؤكدًا أن الرد سيكون "حاسمًا ومتناسبًا".
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، وسط ترقب إقليمي ودولي لما ستسفر عنه الوساطات الجارية، وما إذا كانت ستنجح في تحويل التهدئة المؤقتة إلى اتفاق دائم يجنب المنطقة مواجهة واسعة.