توكل كرمان: استعادة الدولة اليمنية أساس ردع الجماعات المسلحة وتحقيق السلام
حمدي شكري يلتقي قيادة محور تعز ويوجه برفع الجاهزية وتوحيد الجهود
السعودية ترفض ابتزاز الحوثيين وتتمسك بدعم الحكومة اليمنية.. قراءة سياسية حول أبعاد اتفاق مكة والحرب المنتظرة في اليمن؟
فشل جديد للمليشيات الحوثية غربي تعز ... والجيش يجبرها على الفرار
العباب يحذر المدارس الأهلية من تغليب الأرباح على جودة التعليم ويشدد على المعايير المعتمدة لجودة التعليم ومخرجاته
وزير الصناعة والتجارة يدفع لإعادة تفعيل المؤسسة الاقتصادية وتوسيع منافذ البيع لمواجهة غلاء الأسعار
لماذا هدد ترامب بقصف سلطنة عُمان؟
متحدث عسكري يكشف نوعية الصواريخ التى اطلقتها مليشيا الحوثي على المخا
قرار عسكري رئاسي بتوسيع الضربات الجوية والصاروخية ضد الحوثيين
مصرع الحارس الشخصي لشقيق عبدالملك الحوثي بغارة نفذها الطيران المسيّر للجيش اليمني

قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني شادي باصرة إن أي تصعيد عسكري في المرحلة الحالية "سينسف كل ما تم إنجازه"، لافتاً إلى أن الحرب "لا تخدم اليمن ولا شعبه، بل تخدم مشروعاً لم يجلب لليمنيين سوى الدمار والعزلة وتعطيل مؤسسات الدولة واستنزاف مقدرات الوطن".
وأوضح باصرة، في منشور على صفحته في فيسبوك رصده محرر مأرب برس ، أن الوزارة عملت خلال الأشهر الخمسة الماضية على إعادة بناء قطاع الاتصالات على أسس مهنية وعلمية، بعيداً عن الشعارات، وبما يستند إلى فهم الواقع واتخاذ القرارات بناءً على الحقائق والأرقام.
وأضاف أن الهدف من تلك الجهود تمثل في استعادة ثقة المواطنين عبر تحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً أن استياء المواطنين من تراجع خدمات الاتصالات يعد أمراً مبرراً في ظل سنوات الحرب والانقسام وما رافقها من عبث بمؤسسات الدولة.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة عالجت عدداً من الملفات، من بينها مشروع "ستارلينك"، وإعادة تشغيل شركات الاتصالات المتوقفة، وتعزيز أمن وحماية بيانات المواطنين، واتخاذ خطوات لإدخال خدمات الجيل الخامس (5G) إلى عدن، وخدمات الجيل الرابع (4G) إلى بقية المحافظات، إضافة إلى إصلاح أوضاع شركة "عدن نت" وتوسيع خدماتها، وتفعيل خدمات البريد.
واتهم باصرة جماعة الحوثي باختيار "التصعيد على حساب السلام، والسلاح على حساب الحوار"، مشيراً إلى أن الحكومة وافقت على إعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات إلى الأردن في خطوة لتخفيف معاناة المواطنين، إلا أن المؤشرات، بحسب قوله، تدل على أن هذه المبادرة قد تواجه بالرفض والتعنت.
واختتم الوزير تصريحه بالتأكيد على أن "لا مستقبل لليمن إلا بدولة مؤسسات يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، وتحكمها إرادة الشعب وسيادة القانون".