المكاسب والخسائر لـ ''معركة الاثنين'' بشأن الطائرة الإيرانية وقصف مطار صنعاء
أعمال شغب في باريس بعد خسارة فرنسا من أسبانيا
اليمن: أمطار في أنحاء واسعة وطقس شديد الحرارة في السواحل والصحاري
الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران "انتهت"، مؤكداً أنه لا يرغب في العودة إلى أي تفاهمات معها، وذلك قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة.
وجاء إعلان ترامب بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت عشرات المنشآت العسكرية الأمريكية في البحرين والكويت، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة. كما أعلن إسقاط طائرة أمريكية مسيّرة من طراز "MQ-9".
وكانت الولايات المتحدة قد شنت، الثلاثاء، ضربات عسكرية على أهداف داخل إيران، عقب هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، في خطوة دفعت التوتر إلى مستويات غير مسبوقة وأثارت مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن عملياتها العسكرية جاءت رداً على الهجمات الإيرانية ضد السفن التجارية، متوعدة طهران بدفع "ثمن باهظ" لاستهداف الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وداخل إيران، أفادت وسائل إعلام رسمية بسماع انفجارات في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية، إضافة إلى دوي انفجارات في بندر عباس، في ظل استمرار تبادل الضربات بين الجانبين.
وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، متعهدة برد "حاسم" لحماية الأمن القومي والمصالح الإيرانية، وموجهة تحذيراً شديد اللهجة إلى واشنطن من عواقب استمرار التصعيد.
وعلى الصعيد الاقتصادي، ألغت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص المؤقت الذي كان يسمح بتخفيف العقوبات النفطية على إيران، معتبرة أن سلوك طهران في مضيق هرمز "غير مقبول"، مع منح فترة سماح حتى 17 يوليو لاستكمال بعض الصفقات النفطية. وأدى التصعيد العسكري إلى قفزة في أسعار النفط تجاوزت 5%، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية إذا استمرت المواجهة أو توسعت.
من جانبه، اعتبر الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد إيران كانت "ضرورية للغاية"، مشيراً إلى أن أي خرق كبير لوقف إطلاق النار يستوجب رداً قوياً، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية معلقة على وقع التصعيد العسكري المتسارع.