عاجل: مجلس القضاء الأعلى يعيد تشكيل دوائر المحكمة العليا ويقر تغييرات واسعة
المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يدعو إلى تعبئة وطنية شاملة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
الرئيس يُطلع وفداً أوروبيًا رفيعًا على التطورات الأخيرة في اليمن ويتحدث عن السلام الذي تريده الدولة
خلال لقائه بالقيادات الإعلامية بالمحافظة.. الشيخ منصور الحنق يدعو إلى نبذ السجالات وتوجيه المنصات الإعلامية لمعركة استعادة الدولة
رئيس مصلحة الأحوال المدنية يبحث مع اليونيسف تطوير السجل المدني وتسجيل المواليد بالرقم الوطني
هيئة الأركان العامة توجه برفع الجاهزية العسكرية واليقظة الأمنية
اليدومي: الحوثيون يواصلون رهن القرار اليمني لإيران ويعرقلون جهود السلام
قادة الدفاع الجوي السعودي والأمريكي يبحثان تعزيز التعاون وسط تصاعد التهديدات الإيرانية والحوثية
انجلترا تتوج ببرونزية المونديال بسداسية في شباك فرنسا
العليمي للمبعوث الأممي: لا مستقبل لأي جماعة تنازع الحكومة سلطاتها الحصرية أو تحتفظ بسلاحها خارج مؤسسات الدولة

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قرب مقر إقامته بدمشق.
ولم يكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي يومه الأوّل في سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2009، حتى وقعت سلسلة انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني أنّ "عبوات ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق يفترض أن الرئيس الفرنسي يقيم فيه، وجرى إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات"، وأفادت سانا بأنّ الشرع استقبل ماكرون اليوم في قصر الشعب بينما قالت الرئاسة الفرنسية، إنّ "ماكرون لم يسمع أي انفجارات في أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وحسب "سانا"، تتخلّل زيارة ماكرون التي تستمرّ يومين ويرافقه فيها وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى، توقيع 14 مذكرةً اقتصاديةً بين البلدين، وإعادة 23 قطعةً أثريةً سورية كانت محفوظةً في متحف اللوفر في باري، وتبحث حسب الرئاسة الفرنسية ملفات إعادة إعمار سورية، وقضية "الممرات الإستراتيجية".
وبينما أكّد الشرع أنّ فرنسا "ستعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع الإسهام فيها" في سوريا، أفادت مصادر لوسائل إعلامية أنّه سينتقل مع ماكرون إلى تركيا للمشاركة في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تستضيفها أنقرة.
وفيما لم تتبنَّ أي جهة التفجيرات إلى الآن، تُطرح أسئلة عدة حول الرسائل التي تحملها خاصةً أنّ الزيارة تشكّل دفعاً قوياً للسلطات السورية الجديدة إلى الأمام، وترسم حدود الدور والنفوذ الفرنسيين في سوريا الجديدة.
فهل هي لقطع الطريق على فرنسا أو على نظام الشرع أو على الاثنين معاً؟ وما الجهة التي لا ترغب في دور فرنسي في سوريا الجديدة؟.