المكاسب والخسائر لـ ''معركة الاثنين'' بشأن الطائرة الإيرانية وقصف مطار صنعاء
أعمال شغب في باريس بعد خسارة فرنسا من أسبانيا
اليمن: أمطار في أنحاء واسعة وطقس شديد الحرارة في السواحل والصحاري
الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الثلاثاء، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب الرئاسي، وذلك عقب سماع دوي انفجارات قرب مقر إقامته بدمشق.
ولم يكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يمضي يومه الأوّل في سوريا في زيارة هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 2009، حتى وقعت سلسلة انفجارات بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه في العاصمة دمشق، صباح اليوم الثلاثاء 7 تموز/ يوليو 2026.
ونقلت "رويترز" عن مصدر أمني أنّ "عبوات ناسفة انفجرت اليوم الثلاثاء في العاصمة السورية دمشق بالقرب من فندق يفترض أن الرئيس الفرنسي يقيم فيه، وجرى إغلاق شوارع وتطبيق إجراءات أمنية عقب الانفجارات"، وأفادت سانا بأنّ الشرع استقبل ماكرون اليوم في قصر الشعب بينما قالت الرئاسة الفرنسية، إنّ "ماكرون لم يسمع أي انفجارات في أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري".
وحسب "سانا"، تتخلّل زيارة ماكرون التي تستمرّ يومين ويرافقه فيها وفد اقتصادي فرنسي رفيع المستوى، توقيع 14 مذكرةً اقتصاديةً بين البلدين، وإعادة 23 قطعةً أثريةً سورية كانت محفوظةً في متحف اللوفر في باري، وتبحث حسب الرئاسة الفرنسية ملفات إعادة إعمار سورية، وقضية "الممرات الإستراتيجية".
وبينما أكّد الشرع أنّ فرنسا "ستعمل في قطاعات البنية التحتية والقطاع المالي، إلى جانب قطاعات أخرى تستطيع الإسهام فيها" في سوريا، أفادت مصادر لوسائل إعلامية أنّه سينتقل مع ماكرون إلى تركيا للمشاركة في القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تستضيفها أنقرة.
وفيما لم تتبنَّ أي جهة التفجيرات إلى الآن، تُطرح أسئلة عدة حول الرسائل التي تحملها خاصةً أنّ الزيارة تشكّل دفعاً قوياً للسلطات السورية الجديدة إلى الأمام، وترسم حدود الدور والنفوذ الفرنسيين في سوريا الجديدة.
فهل هي لقطع الطريق على فرنسا أو على نظام الشرع أو على الاثنين معاً؟ وما الجهة التي لا ترغب في دور فرنسي في سوريا الجديدة؟.