إعلان موعد استئناف الرحلات الجوية بين مطاري (جدة- سقطرى)
المكاسب والخسائر لـ ''معركة الاثنين'' بشأن الطائرة الإيرانية وقصف مطار صنعاء
أعمال شغب في باريس بعد خسارة فرنسا من أسبانيا
اليمن: أمطار في أنحاء واسعة وطقس شديد الحرارة في السواحل والصحاري
الرئيس العليمي يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء في وفاة الأمير الوالد
الدفاعات الجوية البحرينية تتصدى لهجمات إيرانية
عرض لا يقاوم.. محمد صلاح على أعتاب قرار مصيري
زلزال يهز الكرة الفرنسية.. زين الدين زيدان على بعد خطوة من قيادة الديوك بعد نهاية حقبة ديشامب
الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق

صعّد الجيش السوداني، الثلاثاء، عملياته العسكرية في محيط مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مواصلاً القصف المدفعي والهجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع وتمركزات قوات الدعم السريع داخل المدينة ومحيطها، في خطوة تهدف إلى تشديد الحصار وإضعاف قدراتها القتالية.
وبحسب مصادر عسكرية، ركزت الضربات على مواقع انتشار قوات الدعم السريع وخطوط تحركها، بالتزامن مع استمرار الضغط العسكري لتطويق المدينة، التي تعد إحدى أهم النقاط الاستراتيجية في جنوب شرقي السودان.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة جبهات سودانية تصعيداً متزامناً، حيث تتواصل المواجهات بين الجيش السوداني والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى، في مناطق جبل مون والطنيدبة وكرنوي بشمال دارفور، إضافة إلى مناطق متاخمة لمدينة النهود.
وتكتسب الكرمك أهمية عسكرية خاصة بحكم موقعها الحدودي مع إثيوبيا، إذ تمثل ممراً رئيسياً للإمداد والتحركات العسكرية، فضلاً عن احتضانها مقر اللواء السادس عشر التابع للفرقة الرابعة مشاة في الجيش السوداني.
وكانت قوات الدعم السريع قد سيطرت على المدينة في مارس الماضي بالتعاون مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، قبل أن يعلن الجيش انسحاب قواته آنذاك، مبرراً ذلك باعتبارات ميدانية مرتبطة بسير العمليات العسكرية.
ومنذ ذلك الحين، يشهد إقليم النيل الأزرق مواجهات متقطعة بين الجيش السوداني وحلفائه من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال من جهة أخرى، وسط مؤشرات على تصاعد وتيرة العمليات العسكرية في المنطقة.