الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين
أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل
بريطانيا تدعو مجلس الأمن للتحقيق في الرحلات الإيرانية التي اخترقت الأجواء اليمنية دون إذن الحكومة
من الاختطاف إلى التهديد بنشر الصور.. محامية يمنية تكشف أساليب الحوثيين لابتزاز النساء في الفلل الخاصة..
موقف امريكي بشأن التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن
موقع أمريكي: السعودية تستعد لعملية «غير عادية» ضد الحوثيين بدعم مباشر من ترامب ومحمد بن سلمان يتلقى الدعم

تراجعت أسعار الذهب بنحو 1% خلال تعاملات الثلاثاء، وتتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ أكتوبر تشرين الأول 2008، مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط وتصاعد توقعات رفع الفدرالي الأميركي لمعدلات الفائدة لكبح التضخم.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 3978.59 دولار للأونصة، ليرفع خسائره الشهرية إلى 12.7%، في طريقه لتسجيل رابع تراجع شهري على التوالي.
كما هبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب بنسبة 1.1% إلى 3993.90دولار للأونصة.
ويتجه المعدن الأصفر أيضاً لتسجيل أول خسارة فصلية منذ عام 2024، وأكبر تراجع فصلي منذ الربع المنتهي في يونيو حزيران 2013، بعدما أدى اندلاع الحرب مع إيران إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما عزز المخاوف من التضخم ودعم توقعات تشديد السياسة النقدية.
وقال إدوارد مير، المحلل لدى "ماريكس"، إن ارتفاع التضخم، وتزايد توقعات رفع معدلات الفائدة، إلى جانب قوة الدولار، أصبحت عوامل تضغط على الذهب وتطغى على المزايا التقليدية التي تدعم صعوده باعتباره ملاذاً آمناً.
ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً أداة للتحوط من التضخم، فإنه يفقد جاذبيته في بيئة تتسم بارتفاع معدلات الفائدة، نظراً لعدم تحقيقه عائداً.
وتتوقع الأسواق حالياً أن يرفع الفدرالي الأميركي معدلات الفائدة ثلاث مرات خلال العام الجاري، مع تسعير احتمال يبلغ نحو 64% لرفع الفائدة في اجتماع سبتمبر أيلول، وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي إم إي".
ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص الصادرة عن "إيه دي بي"، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن توجهات الفدرالي الأميركي.
في الوقت نفسه، يتجه الدولار الأميركي لتحقيق ثاني مكسب شهري على التوالي، وهو ما يزيد تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وعلى صعيد الطاقة، تتجه أسعار النفط لتسجيل أكبر خسارة فصلية منذ عام 2020، مع ترقب نتائج المحادثات المحتملة بين أميركا وإيران في الدوحة، رغم إعلان طهران عدم تحديد أي اجتماع رسمي حتى الآن. وتوقع مير أن يتحرك الذهب بين 3500 و4400 دولاراً للأونصة خلال النصف الثاني من العام