شيخ قبلي من مأرب يدعو العليمي إلى رفع الجاهزية والضرب بيد من حديد لحماية السيادة ومواجهة النفوذ الإيراني في اليمن
38 ورقة بحثية تناقش أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في مؤتمر دولي بعدن
قائد الفرقة الثالثة بقوات درع الوطن يدعو إلى رفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين واستعادة الدولة
شرطة مأرب تؤكد رفع الجاهزية الأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة استقرار المحافظة
الحوثيون يحذرون شركات الشحن من تحميل أو تفريغ البضائع في الموانئ السعودية
1168 طالبًا يتنافسون على 200 مقعد في كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة إقليم سبأ
معوضة: استعادة مؤسسات الدولة خيار وطني.. ومعاناة اليمنيين في مناطق الحوثيين أولوية القيادة
مأرب تشيّع أربعة من أبطال القوات المسلحة الذين ارتقوا في الجبهة الجنوبية
مجلس التعاون الخليجي يدعو المجتمع الدولي إلى موقف حازم إزاء تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن
رويترز: ناقلتا نفط سعوديتان تغيّران مسارهما في البحر الأحمر باتجاه قناة السويس

تُمثل متابعة البطولات الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، تجربة ترفيهية لا تقتصر على المتعة فقط، بل تشير أبحاث علمية حديثة إلى أنها قد تنعكس إيجابًا على الصحة النفسية. كما ترتبط هذه المتابعة بتقلبات عاطفية متنوعة، تشمل مشاعر الفرح والتوتر والحزن في آنٍ واحد.
وبحسب دراسات أكاديمية، فإن الأشخاص الذين يتابعون الرياضة بشكل منتظم يتمتعون بمستويات أعلى من الرفاهية النفسية مقارنة بغيرهم، وهي حالة ترتبط بالشعور العام بالراحة والرضا عن الحياة، بما ينعكس إيجابًا على الصحة البدنية وطول العمر، وفقا لموقع "سينس أليرت".
وأظهرت دراسة شملت أكثر من 7 آلاف شخص بالغ في إنجلترا أن المشاركين الذين حضروا فعاليات رياضية مباشرة خلال العام الماضي سجلوا مستويات أعلى من الرضا عن الحياة، إضافة إلى شعور أقل بالوحدة مقارنة بغيرهم.
كما بيّنت أبحاث أخرى أن متابعة الأحداث الرياضية عبر التلفاز أو الإنترنت ترتبط بانخفاض أعراض الاكتئاب، مع الإشارة إلى أن زيادة معدلات المشاهدة قد تعزز هذا التأثير الإيجابي.
ورغم عدم إثبات علاقة سببية مباشرة، يرجّح الباحثون أن العامل الاجتماعي يلعب دورًا محوريًا في هذا التأثير، من خلال ما يُعرف بـ"الهوية الاجتماعية"، حيث ينتمي المشجعون إلى مجموعات مشتركة تقوم على تشجيع فرق معينة، ما يعزز الشعور بالانتماء والدعم.
وأوضحت الدراسات أن هذا الانتماء يرتبط بما يُعرف بـ"الاستمتاع بالمجد المنعكس"، إذ يشعر المشجعون بالرضا عند فوز فرقهم، في حين قد يميلون إلى تقليل الارتباط بها عند الخسارة لتخفيف الأثر النفسي السلبي.
كما أظهرت أبحاث في علم الأعصاب أن مناطق الدماغ المرتبطة بالمكافأة والمتعة تنشط بشكل أكبر عند متابعة الرياضات الجماهيرية مقارنة بألعاب أقل شعبية، ما يدعم فرضية أن التفاعل الاجتماعي المصاحب للمشاهدة هو العامل الأبرز في هذا التأثير.
وأشار الباحثون إلى أن الفوائد النفسية لا تقتصر على حضور المباريات في الملاعب، بل تمتد أيضًا إلى المشاهدة من المنزل، بشرط أن تتم ضمن سياق اجتماعي يشارك فيه الفرد الآخرين التجربة ذاتها.