الحكومة اليمنية تكشف تفاصيل إحباط المخطط الإيراني في صنعاء
السودان على صفيح ساخن.. الجيش يطوق الجنينة ويتقدم في دارفور والنيل الأزرق وسط تصاعد غير مسبوق
تصعيد خطير في الخليج.. الكويت تعلن اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات وتؤكد إصابة عسكريين إثر هجوم إيراني
الذهب يتراجع بعد موجة صعود قوية.. النفط والفائدة الأمريكية يقلبان موازين الأسواق!
حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين
أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل
بريطانيا تدعو مجلس الأمن للتحقيق في الرحلات الإيرانية التي اخترقت الأجواء اليمنية دون إذن الحكومة
من الاختطاف إلى التهديد بنشر الصور.. محامية يمنية تكشف أساليب الحوثيين لابتزاز النساء في الفلل الخاصة..
موقف امريكي بشأن التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن
موقع أمريكي: السعودية تستعد لعملية «غير عادية» ضد الحوثيين بدعم مباشر من ترامب ومحمد بن سلمان يتلقى الدعم

يواصل السفير عبد الرزاق محمد بن إسماعيل العمراني حضوره في مجال التأليف والتوثيق الثقافي بإصدار كتابه الجديد "ذوقيات صنعانية.. فن الإتيكيت الصنعاني"، في خطوة تُضاف إلى سلسلة من الأعمال التي كرّسها لرصد جوانب من التراث اليمني والعربي وتوثيقها.
وكان العمراني قد أصدر في وقت سابق كتاب *"سفينة العمراني.. معارف ولطائف"*، الذي جمع فيه ما تلقاه من والده العلامة القاضي محمد بن إسماعيل العمراني من معارف وأخبار ولطائف في مجالات علمية وأدبية متعددة، قبل أن يتجه إلى دراسة القواسم المشتركة بين الثقافتين العربية والتركية في كتابه *"تأملات في المشترك العربي التركي"*، متناولًا التداخلات الثقافية والدينية واللغوية والعادات والتقاليد والألعاب الشعبية المشتركة بين الجانبين.
وفي أحدث إصداراته، يسلط العمراني الضوء على منظومة القيم والسلوكيات الاجتماعية التي ميّزت المجتمع الصنعاني عبر كتابه **"ذوقيات صنعانية.. فن الإتيكيت الصنعاني"**، والذي يُعد محاولة توثيقية للموروث الشفهي والمحكي المرتبط بآداب التعامل والسلوك الاجتماعي في مدينة صنعاء، بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية اليمنية.
وحظي الكتاب بإشادة المؤرخ والأكاديمي البروفيسور حسين بن عبد الله العمري، الذي أكد في مقدمة الكتاب أهمية الجهد التوثيقي الذي بذله المؤلف في رصد جانب من التراث الشعبي غير المادي المهدد بالاندثار، مشيرًا إلى أن خصوصية صنعاء التاريخية تتجلى أيضًا في منظومة الذوقيات الاجتماعية التي تميزت بها المدينة عبر الأجيال.
ويؤكد العمراني أن الكتاب يمثل أول عمل توثيقي متكامل يُعنى بحفظ هذا الجانب من الموروث الصنعاني الشفهي، الذي ظل حاضرًا في الحياة اليومية والممارسة الاجتماعية رغم محدودية تناوله في المدونات والدراسات المكتوبة.
ويتوزع الكتاب على اثني عشر فصلًا؛ يتناول أولها مدينة صنعاء التاريخية وخصائصها الحضارية والجمالية، فيما يناقش الفصل الثاني مفهوم الإتيكيت والفروق بينه وبين مفاهيم البروتوكول والبريستيج والمجاملة والعادات الاجتماعية، مع استعراض موجز لمكانة آداب السلوك في الثقافة الإسلامية والعربية.
أما الفصول اللاحقة فتتناول تطبيقات الإتيكيت الصنعاني في مختلف مناحي الحياة، بما في ذلك آداب الضيافة والموائد، وأساليب التخاطب، والجلسات والمقايل، وإتيكيت المرأة، والسلوك في الشارع والأسواق، وآداب استخدام الحمامات البخارية العامة، إلى جانب عدد من المظاهر الاجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية في صنعاء.
ويقدم الكتاب، في مجمله، قراءة توثيقية لمنظومة الذوقيات والسلوكيات التي شكلت جزءًا من الشخصية الصنعانية، وأسهمت في ترسيخ صورة حضارية مستمدة من القيم الإسلامية والثقافة العربية الأصيلة.
يُذكر أن الكتاب صدر عن **مكتبة خالد بن الوليد** في صنعاء و**الدار اليمنية للكتب والتراث** في القاهرة، ويقع في 204 صفحات من القطع المتوسط.