حزب البعث القومي في اليمن يدعو لتحرك دولي ضد إيران ويطالب بحسم عسكري لإنهاء انقلاب الحوثيين
أول اتهام رسمي لسلطنة عمان بالتواطؤ مع الحوثيين في اليمن.. وهذه الدلائل
بريطانيا تدعو مجلس الأمن للتحقيق في الرحلات الإيرانية التي اخترقت الأجواء اليمنية دون إذن الحكومة
من الاختطاف إلى التهديد بنشر الصور.. محامية يمنية تكشف أساليب الحوثيين لابتزاز النساء في الفلل الخاصة..
موقف امريكي بشأن التصعيد الحوثي الإيراني الأخير في اليمن
موقع أمريكي: السعودية تستعد لعملية «غير عادية» ضد الحوثيين بدعم مباشر من ترامب ومحمد بن سلمان يتلقى الدعم
الخطوط الجوية اليمنية: الرحلات مستمرة وفق الجدول المعلن بعد احتواء الظروف الطارئة
تعرف على 13 قراراً وتوجيهاً أصدرها مجلس الدفاع الوطني لمواجهة التصعيد الإيراني والحوثي
الإدارة الامريكية: نقف مع الحكومة اليمنية ضد التهديد الحوثي والنظام الإيراني يواصل دعمه لمليشيات
القوات المسلحة تتوعد بـ«الضرب بيد من حديد» ومجلس الدفاع يقر إجراءات عسكرية لحماية سيادة اليمن ويوحه برفع الجاهزية العسكرية

قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، يوم الاثنين، إن أي اتفاقات للتهدئة في المنطقة لا تعالج ما وصفه باستخدام إيران للمليشيات المسلحة كأدوات عابرة للحدود ستظل "هشة" وتركز على إدارة الأزمة بدلاً من حلها بصورة مستدامة.
واشار الرئيس الى أن اليمنيين لا ينظرون إلى المشكلة مع النظام الإيراني من زاوية الملف النووي وحده، بل من زاوية خطر استمرار هذا المشروع التوسعي الذي أنشأ ودعم وسلح وكلاء متمردين صادروا ممتلكات الدولة الوطنية في المنطقة، وهددوا الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال استقباله القائم بأعمال السفارة التركية لدى اليمن أمر الله أشلر، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
ونقل الدبلوماسي التركي إلى العليمي تحيات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتمنياته لليمن بالأمن والاستقرار والسلام، فيما حمّل الرئيس اليمني المسؤول التركي تحياته إلى أردوغان وتمنياته للشعب التركي بمزيد من التقدم والازدهار.
وبحث الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب المستجدات المحلية والإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد العليمي بالدعم الإنساني والإغاثي والتنموي الذي قدمته تركيا لليمن خلال السنوات الماضية، معرباً عن تقديره لاستضافة أنقرة آلاف اليمنيين الذين غادروا البلاد بسبب الحرب، وما وفرته لهم من فرص للإقامة والتعليم والعلاج والعمل.
كما رحب باستئناف برامج الدعم والتعاون التركية، مؤكداً أهمية توجيهها نحو أولويات الحكومة اليمنية، خصوصاً في قطاعات التعليم العالي والصحة والبنية التحتية والكهرباء والطاقة.
وأعرب الرئيس اليمني عن تطلعه إلى انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين، وتعزيز التبادل التجاري الذي يشهد نمواً رغم تداعيات الحرب المستمرة في اليمن.
وفي الشأن الداخلي، استعرض العليمي ما قال إنها إصلاحات مؤسسية واقتصادية تنفذها الحكومة لتحسين الإيرادات العامة والخدمات الأساسية وتوحيد القرارين الأمني والعسكري في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وأضاف أن تحقيق سلام دائم يتطلب احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وإنهاء دعم المليشيات المسلحة وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بما يضمن احتكار الدولة لقرارَي السلم والحرب.