طلاب اليمن في الأردن:هل التعليم العالي وزارة أم جهاز للأمن القومي؟

الإثنين 25 يناير-كانون الثاني 2010 الساعة 07 مساءً / مأرب برس-خاص
عدد القراءات 9766

أدان الطلاب اليمنيون الدارسون في الأردن تهديدات وتعسف الملحقية الثقافية لطلابها بالتلويح بإرجاعهم إلى اليمن،وإلغاء قرارات إيفادهم جراء سؤالهم عن موعد تسليم المساعدة المالية أو مطالبتهم بحقوقهم المكفولة كطلاب،ذلك بحسب توجيهات الدكتور صالح باصرة وزير التعليم العالي كما تتحجج به الملحقية الثقافية في عمان .

وقال الطلبة اليمنيون في شكوى وجهوها إلى رئيس الجمهورية عبر "مأرب برس" بأن أعضاء الملحقية الثقافية مسميات فقط دون ممارسة مهام فجميع أعمال الملحقية تدار بواسطة سكرتارية المستشار الثقافي، الذي قالوا انه غير مقيم في الأردن..وقد حاولنا طرح مشاكلنا للوزير و لجميع اللجان القادمة من اليمن الى الأردن لكن دون جدوى و لا فائدة فوعود باصرة تتبخر بعد مغادرته الإجتماع بل هي هرطقات إعلامية لا أكثر-حسب بيان الشكوى .

وأضاف الطلاب في بيانهم أن الورافي في تلمحياته لهم، وسؤاله عن تواريخ قرارات إيفادهم، و إبلاغهم بأن لم يحترموا أنفسهم سيتم إرجاعهم على أول رحلة يمنية إلى صنعاء وحبسهم في الأمن القومي، وأن التقارير وصلت الى مكتب الوزير.

 و تساءل الطلاب هل نحن في دولة ديمقراطية أم في غابة القوي يأكل الضعيف.

و أكد الطلاب بأن الجوع لا تستطيع أن تخمده تهديدات باصرة و لا الورافي بزجنا في سجون الأمن القومي. داعين لصرف مستحقاتهم المالية وايقاف سماسرة البيع و الشراء في المنح الدراسية بوزارة التعليم العالي.

وتعجب البيان من أن ينحدر مستوى وزارة التعليم العالي وتحويلها إلى جهاز إستخباري و مستوى الإنحطاط في تعيين مستشارين يبيعون و يشترون بسمعة اليمن .

و أضاف الطلاب بأن غلاء المعيشة في الأردن أنهك كاهلم فصبحوا بين ناري ارتفاع الأسعار و ابتزاز الملحية الثقافية.

 
اكثر خبر قراءة طلابنا