آخر الاخبار

مركز الملك سلمان يطلق المرحلة الثانية للإغاثة الطارئة في مأرب.. مبادرة سعودية لتعزز الأمن الغذائي ودعم النازحين الداخلية السعودية تفرض 20 ألف ريال غرامة مالية لمن يحاول دخول مكة من حاملي تأشيرات الزيارة وضع حجر الأساس لثلاثة مشاريع مياه في مأرب بتمويل سعودي بقيمة مليوني دولار لقب رابع لريال سوسيداد على حساب أتلتيكو مدريد في كأس الملك الرئيس العليمي يجدد التحذير من استمرار استخدام إيران للحوثيين وتهديد الملاحة الدولية وأمن المنطقة عدن: صدور قرارات بتعيينات مدنية وعسكرية تفاصيل ما حدث في الضالع اليوم.. الإنتقالي المنحل يتمرد ويدفع بقايا فلوله لاقتحام مبنى السلطة المحلية بالمحافظة الخارجية الأمريكية: ''ناقشنا مع وفد الحكومة اليمنية مواجهة الحوثيين وتعزيز الإقتصاد والأمن في اليمن'' كردفان السوداني تشتعل من جديد.. هجمات مباغتة وانسحابات سريعة ومعركة مفتوحة حول الأبيض اختراق صادم.. جواسيس داخل سلاح الجو الإسرائيلي يلاحقون بتسلئيل سموتريتش لصالح إيران

تسريبات الموانئ الصينية: كيف تواصل بكين دعم ترسانة إيران الباليستية رغم العقوبات

الإثنين 09 مارس - آذار 2026 الساعة 03 مساءً / مأرب برس -وكالات
عدد القراءات 1634

في تقرير صادم نشرته "واشنطن بوست"، كشف مصدر استخباري عن حركة نشطة لسفن شحن إيرانية غادرت مؤخراً ميناء صينياً استراتيجياً، محملة بشحنات من المواد الكيميائية المخصصة لصناعة وقود الصواريخ الباليستية.

هذه المواد، التي تصنف بأنها "مزدوجة الاستخدام"، تمنح إيران القدرة على تعزيز مخزونها من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى رغم الضغوط المستمرة والحصار المفروض على مصانعها. 

تحليل جديد لرسائل الشحنة الصينية-الإيرانية: 

رغم قصف الولايات المتحدة للمصافي العسكرية الإيرانية، فإن وصول هذه المواد الكيميائية يعني أن "المصانع السرية" تحت الجبال الإيرانية لا تزال تعمل بكفاءة، وأن طهران قادرة على استعادة إنتاج الوقود الصاروخي في وقت قياسي. 

هذه الخطوة من الصين تعكس رسالة واضحة إلى واشنطن مفادها أن بكين لن تلتزم بالعقوبات المفروضة على طهران، وأن استقرار النظام الإيراني هو جزء من مصلحة الصين الاستراتيجية.

التعاون الصيني-الإيراني يرفع من مستوى الصراع من مواجهة محلية إلى اشتباك إقليمي تدعمه قوى عظمى. 

أما البحرية الأمريكية، فقد تجد نفسها أمام خيارين مريرين: إما التصعيد العسكري وشن "قرصنة بحرية" على السفن الإيرانية في عرض البحر، مما قد يؤدي إلى حرب بحرية عالمية، أو الاكتفاء بالمراقبة الدبلوماسية فيما تستمر شحنات الوقود في الوصول إلى إيران لتتحول إلى صواريخ تهدد مصالحها ومصالح حلفائها. 

خلاصة التقرير: الصين أصبحت "رئة" إيران، تمدها بما تحتاجه من المواد الأساسية لوقود صواريخها، ما يجعل من المستحيل على العقوبات الأمريكية إيقاف تطوير الترسانة الباليستية الإيرانية. الحرب اليوم لا تحسمها الطائرات فقط، بل السفن التي تعبر المحيطات محملة بالمواد التي تضمن بقاء قوة إيران العسكرية على قيد الحياة. 

السؤال الجوهري: هل ستتخذ إدارة بايدن خطوات حاسمة ضد الموانئ الصينية التي تساهم في دعم برنامج الصواريخ الإيراني؟

أم أن "التنين الصيني" أصبح أكبر من أن تُوقفه عقوبات من واشنطن؟